.
.
.
.

جونسون: سندفع ثمنا باهظا إذا لم ننسحب من أوروبا بأكتوبر

نشر في: آخر تحديث:

قال بوريس جونسون، المرشح الأوفر حظاً لتولي رئاسة وزراء بريطانيا، يوم أمس الثلاثاء إنه سيسحب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي بحلول 31 أكتوبر، مؤكداً أنه إذا لم يحدث ذلك، فستخسر الحكومة الثقة بشكل كارثي.

وقال خلال مناظرة تلفزيونية مع أربعة مرشحين آخرين يسعون لنيل المنصب "علينا أن نخرج بحلول 31 أكتوبر، لأنه إذا لم يحدث ذلك فأخشى أننا سنواجه خسارة كارثية في ثقة (المواطنين) في السياسة".

وأضاف "إذا لم نقم بذلك، إذا لم ننسحب بحلول 31 أكتوبر، فأعتقد أننا سندفع ثمنا باهظا للغاية".

وينص الاتفاق الذي أبرمته ماي مع الاتحاد الأوروبي ورفضه البرلمان البريطاني على أن تسدّد لندن الالتزامات المالية التي تعهّدت بها بموجب الميزانية الحالية متعدّدة السنوات (2014-2020)، والتي تغطي أيضًا الفترة الانتقالية التي ينص عليها الاتفاق.

ولا يحدّد الاتفاق قيمة هذه الفاتورة بل طريقة احتسابها، لكن الحكومة البريطانية قدّرت قيمة المبلغ بما بين 40 و45 مليار يورو، وهي أرقام لم يؤكّدها الاتحاد الأوروبي.

وسيترتب على رئيس الحكومة البريطانية المقبل إعادة بريكست إلى مساره سواء عبر إعادة التفاوض بشأن اتفاق جديد مع بروكسل، أو عبر اختيار الخروج من دون اتفاق، وهما سيناريوهان مطروحان في خضم السباق لخلافة ماي.

ومن بين المرشحين الـ11 لخلافة ماي، يبدو جونسون الأوفر حظاً، وقد سبق له أن شغل منصب رئيس بلدية لندن، كما كان وزيراً للخارجية، ويعتبر قائد معسكر "مؤيّدي بريكست".

وكان جونسون قد أكد سابقا أنه الوحيد الذي يستطيع أن يهزم زعيم حزب العمال اليساري جيريمي كوربين، والشعبوي المناهض للاتحاد الأوروبي نايجل فاراج الذي انتزع حزبه "بريكست" ناخبي حزب المحافظين الغاضبين من طريقة معالجة حزبهم لبريكست.

وقال "لا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال إنجاز خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في الموعد المحدد في 31 أكتوبر".

وأسقطت محكمة بريطانيا العليا، دعوى رفعت ضد جونسون بتهمة سوء السلوك وتعمّده الكذب أثناء حملة استفتاء بريكست بسبب قوله في حينه، إن بريطانيا تدفع 350 مليون جنيه، ما يعادل 440 مليون دولار أسبوعيا للاتحاد الأوروبي.