.
.
.
.

الكشف عن مخطط "القدية".. 5 مناطق تطوير رئيسية

نشر في: آخر تحديث:

كشفت شركة القدية للاستثمار عن المخطط الرئيسي للمشروع، الذي سيضم خمس مناطق تطوير رئيسية، تحوّل القدية إلى "عاصمة الترفيه والرياضة والفن" في السعودية.

وتضم المنطقة الأولى "منتجع الترفيه"، وهي منطقة مركزية مخصصة للمحلات التجارية والمطاعم والترفيه، بالإضافة إلى مجموعة من الفنادق.

والمنطقة الثانية هي مركز المدينة الذي يشمل قرية متعددة الاستخدامات، مخصصة للرياضة والفنون تضم مجمعات سكنية وتجارية ومتاجر للتجزئة وملاعب رياضية ومسارح ودور سينما.

أما منطقة "الطبيعة" فتضم مجموعة من المناطق البيئية والحياة البرية، إضافة إلى ملعب لرياضة الجولف.

كما ستشمل القدية منطقة "الحركة والتشويق" التي ستكون موطناً للفعاليات والتجارب المستوحاة من مختلف العلوم والتقنيات في مجال الحركة والتشويق.

أما في منتصف أرض المشروع، فتقع منطقة "الجولف والمنطقة السكنية" التي تشمل ملعباً لبطولات رياضة الجولف ومنتجعا صحيا ومرافق للفروسية، بالإضافة إلى فلل ومنازل سكنية.

وقال مايكل رينينجر، الرئيس التنفيذي لشركة القدية للاستثمار: "نتطلع في القدية لتقديم تجارب ثرية من نوعها لزوار المشروع، ولذلك فقد حرصنا من خلال المخطط العام على دعم تلك التجارب بطرق جديدة ومبتكرة تتماشى مع الثقافة المحلية، والتي ترفع سقف الطموحات الشخصية والمهنية، مما يساهم إيجاباً في تحقيق مؤشرات رؤية المملكة 2030".

ومن جانبه، علق بوب وارد، رئيس المجلس الاستشاري للقدية، قائلًا: "سيشكل المشروع معياراً للتجارب العالمية من حيث التكامل السلس للأنشطة التي سيتم توفيرها للزوار، وكذلك المزج المبتكر ما بين البرامج التي توفرها وجهة متكاملة لا مثيل لها في الترفيه والرياضة والفن".

وقد تم تطوير المخطط العام للمشروع بالتعاون مع شركة "بيارك إنجلز جروب" الدنماركية بعد دراسة للأنماط الطبيعية المتعاقبة عبر التاريخ التي رسمت معالم أرض المشروع، حيث سيتم بناء المشروع عبر تطوير شبكة من المناطق الخضراء المتماشية مع تلك الأنماط، لتوفر للزوار إمكانية الاستمتاع برياضة المشي والدراجات من خلال المسارات الخضراء المتنوعة المخصصة لذلك.

ويقع مشروع القدية على بعد 45 كم من مدينة الرياض حيث سيتم تطويره على مساحة 334 كيلومتراً مربعاً بمساحة تطويرية تشكل 30% من المساحة الإجمالية، لتبقى المساحة المتبقية من أرض المشروع للمعالم الطبيعية. وستخلق القدية فرصاً اقتصادية، وسيوفر المشروع الآلاف من الوظائف الجديدة التي من شأنها أن تحفز تطوير قطاعات جديدة للمساهمة في تعزيز اقتصاد متنوع والجمع بين نمط حياة نشطة وصحية.