G20.. ترمب قد يشعل حرب عملات ويلوح بإقالة رئيس "الفيدرالي"
"قمة ترمب والتسعة عشر".. وملفات ساخنة على طاولة المفاوضات
بدأها بتغريدة قبل عام ونصف، لتتحول إلى أكبر حرب تجارية مر بها الاقتصاد العالمي الحديث.
أجبر الجميع على مناقشة الحرب التجارية وكذلك إعادة النظر بمنظمة التجارة العالمية، التي قضوا عشرات الأعوام في مفاوضة الدول المختلفة لتنضم إليها.
بدون أدنى أشك، سيسطر ملف الحرب التجارية على اجتماعات مجموعة العشرين في أوساكا اليابانية، فترمب استبق حضوره للاجتماعات بالتهديد والوعيد قائلا: "إذا لم يحضر الرئيس الصيني إلى الاجتماع، سنفرض مجموعة جديدة من الرسوم الجمركية بشكل تلقائي". وهذا ما أعطى أهمية كبرى لاجتماع رئيسي أكبر اقتصادين في العالم خلال القمة.
ترمب لم ينتقد الصين فقط، بل انتقد الفيدرالي الأميركي ورئيسه مطالباً إياه بخفض الفائدة، لا بل تعداه لانتقاد رئيس البنك المركزي الأوروبي لحديثه عن خفض الفائدة. أي أن ترمب أعلن بشكل غير رسمي حرب عملات تضاف إلى الحرب التجارية التي بدأها أصلا. لذا فإن حرب العملات ستكون حاضرة بدورها على جدول أعمال قمة العشرين.
اسم ترمب يظهر من جديد عند الحديث عن توقعات اجتماع مجموعة العشرين، فالرجل فرض عقوبات اقتصادية مشددة على إيران وكان على وشك إعلان الحرب عليها بعد إسقاطها طائرة أميركية من دون طيار، ما دفع الرئيس الفرنسي للمسارعة بمطالبة لقاء ترمب في أوساكا لمحاولة تهدئة الوضع، لاسيما مع خسارة أوروبا الكبيرة من العقوبات على إيران.
ولن ننسى العقوبات الأميركية على روسيا، والتي قد تؤدي إلى لقاء مستعجل بين الرئيسين في القمة.
فلعلنا نسمي قمة مجموعة العشرين الحالية "قمة ترمب والتسعة عشر" بدلا من قمة العشرين.
-
وزير النفط العراقي: لا تبرير لإجلاء إكسون موبيل موظفيها
بغداد تعكف لتوقيع صفقة جديدة للطاقة مع شركات أميركية
طاقة -
الإمارات.. إقبال استثنائي على السياحة في جنوب شرق آسيا
تصدّرت بلدان جنوب شرق آسيا قائمة الوجهات المفضلة للعطلات الصيفية لدى المسافرين من ...
سياحة وسفر -
هيئة سوق المال: نتوقع دخول 2.5 مليار دولار لبورصة الكويت بـ2020
أكد عثمان العيسى، نائب رئيس مجلس مفوضي هيئة أسواق المال في الكويت أن هيئة أسواق ...
أسواق المال