.
.
.
.

"حوار بدل الرسوم".. اتفاق أميركي صيني على التفاوض

نشر في: آخر تحديث:

اتفق الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الأميركي دونالد ترمب، السبت، على استئناف المفاوضات التجارية بين بلديهما، في وقت أعلنت بكين أن واشنطن وافقت على عدم فرض رسوم جمركية جديدة على صادراتها، وفق وسائل إعلام صينية رسمية.

وأفادت وكالة "شينخوا" الرسمية أن البلدين سيستأنفان المفاوضات "على أساس المساواة والاحترام المتبادل".

كما أشارت إلى أن الرئيس الصيني أبلغ نظيره الأميركي بأنه يأمل بأن تعامل الولايات المتحدة الشركات الصينية بشكل منصف. وقال شي إنه "فيما يخص قضايا السيادة والاحترام لا بد وأن تحمي الصين مصالحها الأساسية".

"اجتماع ممتاز"

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أكد في وقت سابق، السبت، أن اجتماعه بشأن التجارة مع نظيره الصيني شي جين بينغ على هامش كان "ممتازاً"، مشيراً إلى أن المفاوضات "عادت إلى مسارها".

وقال ترمب عقب المحادثات التي جرت على هامش قمة مجموعة العشرين في اليابان "أجرينا لقاءً جيداً جداً بل ممتازاً مع الرئيس الصيني شي"، مضيفًا "عدنا إلى المسار الصحيح".

اتفاق تاريخي.. والحوار أفضل من المواجهة

يذكر أنه في مستهل اللقاء الذي جمع الرئيسين، قال ترمب إنه مستعد للتوصل لاتفاق تجاري "تاريخي" مع الصين.

وأضاف: "سيكون الأمر تاريخيا إذا استطعنا التوصل إلى صفقة تجارية عادلة"، مضيفا: "نحن منفتحون تماما على ذلك". وتابع: "أظن أن هذا سيكون لقاء منتجا للغاية"، مشددا على علاقاته الجيدة جدا مع الرئيس الصيني الذي بات "صديقا"، على حد تعبيره.

وقبيل ذلك، شدد الرئيس الصيني على أن "الحوار" مع الولايات المتحدة سيكون أفضل من "المواجهة".

وقد جلس الرئيسان الأميركي والصيني إلى الطاولة وجها لوجه، وكانا محاطين بمقربين منهما، بينهم من الجانب الأميركي وزير الخارجية مايك بومبيو، وممثل التجارة الخارجية روبرت لايتهايزر، بالإضافة إلى إيفانكا ترمب ابنة الرئيس ومستشارته.