سوق السعودية محط أنظار الأجانب مع انتهاء الانضمام لـ"MSCI"

المرحلة الخامسة والأخيرة من الانضمام إلى مؤشر فوتسي في مارس 2020

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

يبدو أن السوق السعودية على موعد هذا الأسبوع لتكون محط أنظار المستثمرين الأجانب بعد تنفيذ المرحلة الثانية والنهائية من انضمامها إلى موشر "MSCI" للأسواق الناشئة، ليرتفع بذلك وزنها في المؤشر من 1.45% إلى 2.83%.

ومن المتوقع أن تتجاوز التدفقات إلى السوق السعودية هذا الأسبوع 6 مليارات دولار وفقًا لتقديرات EFG-Hermes معظمها من الصناديق غير النشطة التي تتبع مؤشر "MSCI" للأسواق الناشئة، وهو ما يعادل أكثر من 11 ضعف متوسط صافي المشتريات الأسبوعية من قبل الأجانب لهذا العام.

وعندما تمت المرحلة الأولى من انضمام السوق السعودية إلى مؤشر MSCI في مايو الماضي، قفزت تداولات الأسهم السعودية إلى نحو 8 مليارات دولار في يوم واحد، لتسجل أكبر قفزة في 13 عاما.

ولم يقتصر انضمام السوق السعودية إلى المؤشرات العالمية على MSCI وإنما تنفذ المملكة الانضمام إلى مؤشري "فوتسي راسل" و"إس آند بي داو جونز".

وسيتم تنفيذ المرحلة الرابعة للانضمام لمؤشر فوتسي، والمرحلة الثانية من الانضمام لمؤشر "إس آند بي داو جونز" في سبتمبر المقبل.

أما المرحلة الخامسة والأخيرة للانضمام إلى فوتسي فستتم في مارس 2020، لتشكل بذلك السوق السعودية نحو ثلاثة أعشار في المئة من المؤشرات العالمية لفوتسي، و3.2% من مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة لجميع الشركات.

وتتوقع "تداول" أن تتراوح التدفقات المالية للسوق خلال العام الجاري ما بين 40 و50 مليار دولار نتيجة انضمام السوق السعودية إلى المؤشرات العالمية للأسواق الناشئة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.