.
.
.
.

ترمب يلوِّح بسحب الشركات من الصين وبكين تشجعها على البقاء

نشر في: آخر تحديث:

ارتفعت وتيرة الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين مع بداية الشهر الحالي بفرض رسوم جمركية متبادلة من الطرفين، وهذا التصعيد قابله إشهار الرئيس الأميركي لسلاح جديد، قد يستخدمه لإخضاع الصين لشروطه.

وبهذا التصعيد بدأ فصل جديد من فصول الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم أميركا والصين.

فسيد البيت الأبيض مُصِر على وضع الصين تحت ضغوط الرسوم الجمركية، أملاً في رفع الميزان التجاري لواشنطن ويبدو أن هذه الرسوم لن تكون آخر أسلحته.

فبدءاً من سبتمبر الحالي فرضت بكين رسوماً بـ5% على واردات النفط الأميركي، ما يعد أول استهداف من نوعه للواردات النفطية الأميركية.

وبدأت الصين بتحصيل رسوم إضافية بـ25% على نحو 1700 صنف من البضائع الأميركية.

وفي الجهة الأخرى من المحيط بدأت واشنطن بتحصيل 5% إضافية على بضائع بقيمة 125 مليار دولار من الصين، وذلك برفع هذه الرسوم من 10 إلى 15%.

وفي المحصلة فرضت الولايات المتحدة حتى الآن رسوماً جمركية على واردات صينية بقيمة 550 مليار دولار. في حين فرضت الصين رسوماً جمركية على واردات أميركية بقيمة 185 مليار دولار.

وأصداء ضربات الرسوم الجمركية الأميركية في الغرب أثرت على اقتصاد الصين في الشرق، فقد أظهرت البيانات الرسمية انكماش النشاط الاقتصادي الصيني لرابع شهر على التوالي في أغسطس، نتيجة لهذه الرسوم، في حين بدأ ترمب بإشهار سلاح جديد في موقعة التجارة العالمية، وهو مطالبة الشركات الأميركية بمغادرة الصين، والذي يبدو أن بكين تخشاه كثيراً، حيث أعلنت هذا الأسبوع إعفاء شركة تسلا الأميركية لصناعة السيارات من ضريبة المشتريات، والتي تقدر بـ10% في محاولة منها للإبقاء على مصنعها، والذي من المتوقع أن ينتج 250 ألف مركبة العام المقبل.