.
.
.
.

تعرف على مركز "سيمنز للطاقة" بالدمام.. أكبر مصنع لتوربينات الغاز

نشر في: آخر تحديث:

مع دخول رؤية المملكة 2030 عامها الرابع، تكون السعودية قد استهلت بالفعل انطلاقة صناعية جديدة تمتاز هذه المرة عن سابقاتها بنسب توطين عالية تصبو في النهاية إلى زيادة نسبة الشركات الصغير والمتوسطة الوطنية في الناتج المحلي من 20% إلى 35% وخفض البطالة من 11.6% إلى 7%.

وتحقيق هذه المجموعة من الأهداف مرتبط بمستهدفات أخرى للرؤية، أهمها زيادة الاستثمارات الأجنبية المباشرة في المملكة من 3.8% إلى 5.7% من إجمالي الناتج المحلي.

وعلى هذا الصعيد استطاعت المملكة جذب شركاء عالميين جدد، كما أنها وطدت من شراكاتها القديمة كذلك. ومن هذه الشراكات القديمة والتي تعود بداياتها الى أكثر من ستة عقود, هي علاقة الشركة الألمانية "سيمنز" بالمملكة والتي تتمحور حول البنى التحتية الصناعية والتقنية.

وبدأت جهود التوطين الصناعي لـ"سيمنز" في المملكة حتى قبل إطلاق الرؤية عام 2016. فقبل ذلك بنحو العامين افتتحت الشركة مركز "سيمنز للطاقة في الدمام" وهي منشأة صناعية انتاجية يوازي حجمها حجم 30 ملعبا لكرة القدم. يتضمن أكبر مصنع لتوربينات الغاز في الشرق الأوسط.

وقال توم إستينغر - مدير عمليات التصنيع في مركز سيمنز للطاقة "في عام 2016 تم تركيب توربين غاز في محطة كهرباء في جازان وهذا التوربين تم إنتاجة في مركز سيمنس للطاقة في الدمام ليكون بذلك أول توربين غاز محلي الصنع، تم تصنيعة بالكامل بأيد سعودية اكتسبت الخبرة بالعمل على أحدث تقنيات توربينات الغاز العالمي".

من جديد نرى هنا تطابق أهداف رؤية 2030 على هذا الصعيد. وهو ما يؤكد أهمية الشراكات التي تبنى على تناغم الرؤى. فعندما تتطابق أهداف الشركاء يصبح تحقيقها مصلحة مشتركة. والكل رابح في مثل هذه العلاقات.

وأضاف إستينغر "نساهم في رؤية 2030 عبر استثمارنا في مركز للطاقة في المملكة بملايين الدولارات وهذا نرغب بتوطين صناعاتنا عالية التقنية في السعودية ونريد توظيف شباب سعوديين ونعطيهم التدريب المناسب ليكونو قادرين على شغل وظائف تقنية في المستقبل. جذب هذه الإستثمارات الأجنبية النوعية يتطلب من بين متطلبات عدة, نسج علاقات وطيدة مع شركاء دوليين يشاركون المملكة نفس توجهات الرؤية وملتزمون بدعم تحقيق أهدافها".