.
.
.
.

محلل أميركي: الاقتصاد يتكلم.. لماذا يريدون محاسبة ترمب؟

نشر في: آخر تحديث:

قال الكاتب والمحلل الاقتصادي الأميركي، ستيفن مور، المستشار السابق لقناة نيوز ماكس التلفزيونية، الجمعة، إن انخفاض معدل البطالة إلى أدنى مستوى خلال 50 عاماً، وغيرها من البيانات الاقتصادية المتينة في الولايات المتحدة الأميركية "يضعف الحجة بأكملها" المتعلقة بتهمة العزل الموجهة للرئيس، دونالد ترمب.

كان مور يتحدث لمقدم برنامج "أميركا توكس لايف" جون كارديلو على قناة نيوز ماكس.

تساءل مور الذي هو زميل حالياً بمؤسسة التراث الأميركية المحافظة، في واشنطن العاصمة، "لماذا تريد نانسي بيلوسي المضيّ في هذه المساءلة، عندما يكون لدينا أفضل اقتصاد خلال خمسين سنة؟".

كان يشير إلى رئيسة مجلس النواب التي تحرك ملف مساءلة الرئيس ترمب.

بيانات العمل

وقد ذكرت وزارة العمل الأميركية، الجمعة، أن معدل البطالة في الولايات المتحدة انخفض إلى 3.5% في نوفمبر من 3.6% في أكتوبر، وهو ما يعادل أدنى مستوى في نصف قرن، حيث أضاف أرباب العمل 266000 وظيفة جديدة.

وغرد ترمب محتفياً بذلك في ثلاث كلمات "وظائف. وظائف. وظائف".

وهي التغريدة التي اعتادها للاحتفال بالمنجز الاقتصادي في مجال الوظائف منذ عدة أشهر إضافة إلى ذلك، فقد ارتفعت الأجور بنسبة 3.1% في نوفمبر مقارنة بالعام السابق.

وقال مور: "لدينا الآن 7 ملايين وظيفة إضافية في الولايات المتحدة مفتوحة للراغبين، كما لدينا المزيد من فرص العمل الجاهزة، ما يفوق عدد الأشخاص العاطلين عن العمل". ووصف الرقم بأنه "قوي جداً".

وأضاف: "لقد حققنا مكاسب جيدة في التصنيع وحققنا بعض المكاسب الجيدة في صناعات الخدمات والتكنولوجيا.. إنها تفوق الحدود"، واصفاً الشركات الأميركية بأنها تتوسع بوتيرة صحية للغاية.

خفض الضرائب

وقال مور، الذي ساعد في تصميم خطة الرئيس ترمب لخفض الضرائب، إن البرنامج استفاد منه بشكل خاص الأميركيون من الطبقة الوسطى، مشدداً على أن هذا يعد "أفضل منجز اقتصادي للطبقة المتوسطة نراه منذ عقود".

وأوضح أنه "عندما وضعنا خطة ترمب الضريبية معاً، لم تكن مصممة لمساعدة الأثرياء، ولقد تم تصميمها لسوق محدودة تتعلق بخلق الكثير من فرص العمل الجديدة في الولايات المتحدة تستفيد منها طبقة العمال ويكون لهم القدرة على المساومة".

وقال: "لقد بدأنا نرى ذلك أن العمال يحصلون على زيادة معقولة في الأجور، وأن الزيادات تذهب للمحتاجين حقاً وليس فقط إلى الأشخاص في القمة".