.
.
.
.

هل تنجح مراهنة "ماسك" على سيارات كهربائية بالصين؟

"تيسلا" تخفض أسعار سياراتها من طراز 3 بـ 9% بفضل الدعم

نشر في: آخر تحديث:

استمر سهم شركة "تسلا" لصناعة السيارات الكهربائية، بتسجيل مستويات قياسية خلال الفترة الماضية مع تفوق الشركة على التوقعات من حيث عدد السيارات التي تم تسليمها.

وبدأت الشركة الإنتاج من مصنعها في الصين وهو الأول خارج أميركا، لكن تنتظرها تحديات كبيرة.

واستغرقت خطط الرئيس التنفيذي لشركة "تسلا" إيلون ماسك" لإنتاج سيارات كهربائية مصنوعة في الصين سنوات عدة وتطلبت إنفاقات بمليارات الدولارات.

تواجه سيارات تسلا موديل 3 المصنعة في شنغهاي، سوقًا من المتوقع أن تنخفض فيه مبيعات السيارات للعام الثالث على التوالي، فبعد الاستحواذ على نحو 5% من مبيعات السيارات في الصين، بدأت السيارات الكهربائية فقدان قوتها مع تراجع نمو الاقتصاد وتخفيض الحكومة الصينية للدعم، إذ تراجعت مبيعاتها في الصين بـ 42% في نوفمبر الماضي، الأمر الذي قد يعرقل النجاح الذي راهن عليه ماسك طويلاً، والذي يراقبه المستثمرون عن كثب بحثًا عن دليل على أن تسلا لديها ما يلزم لتصبح عالمية.

وفي ظل هذه الظروف، قامت الشركة الأميركية الأسبوع الماضي بخفض أسعار سياراتها من طراز 3 في الصين بنسبة 9% لتصل إلى نحو 46 ألف دولار.

ومن ناحية أخرى، تشير التوقعات إلى أن "تسلا" لن تستطيع بيع سوى 21 ألف سيارة فقط من طراز 3 هذا العام.

يشار إلى أن القدرة الإنتاجية للمصنع الذي بنته الشركة الأميركية في شنغهاي تبلغ ألف سيارة أسبوعياً، وكانت "تسلا" تخطط لمضاعفة إنتاجها العام المقبل.

وفي وقت كان يحتدم فيه الصراع التجاري بين بكين والولايات المتحدة، حصل ماسك على الإقامة الدائمة في الصين البطاقة الخضراء، التي تعتبر واحدة من أصعب المهام التي يمكن إنجازها في العالم، وذلك بعد أن أعرب عن رغبته ببناء مصنع على النموذج العالمي في الصين.

ويتمتع بهذا الامتياز نخبة من الأجانب الأثرياء فقط، إضافة إلى حائزين على جائزة نوبل، ونجم سابق في دوري كرة السلة الأميركي.

ولا يقف التوسع التصنيعي لتسلا على حدود الصين، بل يمتد إلى أماكن أخرى، ففي نوفمبر الماضي، كشفت الشركة عن خطط لبناء مصنع إنتاج أوروبي ضخم في ضواحي برلين بألمانيا.