.
.
.
.

3 دول تستحوذ على نصف صادرات السعودية.. ما علاقة اتفاق التجارة؟

مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق متراجعاً 0.5% إلى 8432.56 نقطة

نشر في: آخر تحديث:

أنهى مؤشر سوق الأسهم السعودية جلسة اليوم الأربعاء متراجعا 0.5% إلى 8432.56 نقطة، بخسارة 42.25 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 4.2 مليار ريال.

وأغلق سهم أرامكو السعودية، الجلسة على تراجع بنسبة 0.43% ليفقد 15 هللة إلى 34.7 ريال بقيمة تداولات إجمالية على السهم بلغت 372.2 مليون ريال.

وأكد مدير مركز زاد للاستشارات، حسين الرقيب، أهمية الاتفاق التجاري بين الولايات المتحدة والصين، لاقتصاد العالم، ولسوق الأسهم السعودية، وللاقتصاد السعودي، الذي تتجه حوالي 40% من صادراته إلى ثلاث دول آسيولة هي الهند والصين واليابان.

وتوقع الرقيب في مقابلة مع "العربية" أن تزيد حصة الدول الثلاث من الصادرات السعودية إلى 50% مدفوعة بالتفاؤل في الاتفاق التجاري، وبالاتفاقيات الثنائية المهمة بين هذه الدول مع المملكة.

وقال إن صادرات السعودية إلى الصين وصلت إلى 147 مليار ريال في 2018 وفي الأشهر التسعة الأولى من 2019 وصلت قيمة هذه الصادرات إلى 131 مليار ريال، متوقعاً أن تبلغ في كامل العام 2019.. 174 مليار ريال.

ونوه بأن الزيادة في قيمة الصادرات السعودية إلى الصين، تأتي على الرغم من تراجع أسعار البترول والبتروكيماويات، بما يثبت أن هذا الارتفاع يعطي دليلاً على أن الشراكة مع الصين بدأت تؤتي ثمارها.

كما توقع أن يعزز الاتفاق التجاري مع الولايات المتحدة، معدلات النمو الصناعي الصيني، وهذا سيرفع الطلب على الصادرات السعودية من البترول والبتروكيماويات، وسوف ينعكس على أداء الشركات المدرجة في سوق الأسهم السعودية.

وبشأن سهم أرامكو السعودية قال الرقيب إنه سبق وتوقع أن يكون السعر العادل للسهم 37 ريالا، وهو السعر الذي وصفه بنك جي بي مورغان في مذكرة اليوم الأربعاء بأنه السعر المستهدف للسهم، كما أوصى البنك بزيادة المراكز على السهم.

وأكد أن النظرة المستقبلية لسهم أرامكو تبدو أكثر إيجابية، مع ارتفاع التوزيعات وارتفاع أسعار النفط وارتفاع الأرباح في حقوق الامتياز في 2020 التي ستكون 15% بدلا من 20% وهي نسبة ستعزز المكاسب من سهم أرامكو.

وعن معامل ارتباط سهم أرامكو مع أسعار النفط، قال الرقيب إن سلوك المتداولين على سهم أرامكو في بداية طرح السهم، لم يعكس الارتباط مع النفط، مؤكداً أن الأيام الثلاثة الماضية عكست معامل ارتباط قوي بين النفط وسهم أرامكو على الرغم من وجود علاقة عكسية بين مؤشر الأسهم السعودية وسعر النفط في تلك الأيام الثلاثة.