.
.
.
.

مصر: خارطة إصلاحات هيكلية تنتظر الاقتصاد

نشر في: آخر تحديث:

أكدت وزيرة التعاون الدولي المصرية، رانيا المشاط، أن المنتدى الاقتصادي العالمي، المنعقد في مدينة "دافوس" السويسرية، يعتبر فرصة جيدة جدا للحكومات للتعاون وللتعرف على خبرات متراكمة مع دول أخرى.

وأضافت المشاط في مقابلة مع "العربية" على هامش مشاركتها في المنتدى، أنه على الرغم من المشاكل والتحديات التي تواجهها مختلف الدول المشاركة في المنتدى، فإن المستقبل يجمع هذه الدول خاصة مع الثورة الصناعية الرابعة والتحديات المناخية التي تؤثر على النمو الاقتصادي.

واعتبرت أن وجود صناع القرار من القطاعين العام والخاص، يعد فرصة جيدة جدا للتعرف على آخر ما توصل إليه التحليل العلمي والاقتصادي، وهناك موضوعات كثيرة جدا جرى نقاشها وإلقاء الضوء على آخر التطورات فيها.

وأشارت إلى أن وزارة التعاون الدولي المصرية، هي المنوطة بعلاقات مصر مع المؤسسات الدولية مثل البنك الدولي والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار ضمن برنامج مصر 2030.

وأكدت أهمية محاور برنامج دعم التنمية المستدامة بالنسبة لمصر، مؤكدة أن لدى بلادها تطلعات كبيرة للتعاون مع المؤسسات الدولية في هذا الشأن.

وقالت إن مصر بعد انتهائها من برنامج صندوق النقد الدولي الذي بدأ منذ 2016 حتى يونيو 2019، والذي ساعد في التغلب على المشاكل المالية والاقتصادية، تلتفت اليوم إلى قضية مهمة تتثمل في "الإصلاحات الهيكلية".

وأوضحت أن وزارة التعاون الدولي تعمل مع شركاء التنمية الدوليين على صياغة مصفوفة للإصلاحات الهيكلية الضرورية لاستنهاض الطاقات الكامنة في القطاعات المختلفة في الاقتصاد المصري.

وركزت الوزيرة على مواضيع التشغيل والتنمية المستدامة، بجانب أهمية التمويل للبرامج والشراكات الفنية مع المؤسسات الدولية وبيوت الخبرة، والتعاون مع دول سبقتنا في هذه المجالات.

وأشارت إلى زيارة قام بها مؤخرا البنك الدولي إلى بعض المشروعات، منها مشروع للطاقة المتجددة في أسوان، عبر شراكة بين الحكومة والقطاع الخاص، وتمويل من ذراع البنك الدولي، مؤسسة التمويل الدولية.