.
.
.
.

مركز "تشاثام هاوس" يتوقع فوز ترمب بالانتخابات الأميركية

مدير المركز يتوقع إبرام اتفاقية بين أوروبا وإيران لو فاز ترمب بالانتخابات

نشر في: آخر تحديث:

توقع مدير مركز "تشاثام هاوس"، روبين نيبلت، فوز ترمب بولاية ثانية في الانتخابات القادمة، وبناء على ذلك بنى توقعاته لعلاقة الولايات المتحدة مع كل من أوروبا وإيران.

وعبر نيبلت في مقابلة مع "العربية" على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس" عن اعتقاده بأنه "إذا فاز ترمب بولاية ثانية ستجد إيران نفسها عالقة تحت إدارته لأربع سنوات جديدة، وسيكون صعباً عليها تحمل ذلك".

وأشار إلى حديث "محمد جواد ظريف، وزير الشؤون الخارجية الإيراني في نيودلهي الأسبوع الماضي عن منظمة للأمن والتعاون في الشرق الأوسط وعن ضرورة السيطرة على الأسلحة وهو موضوع يجب أن تركز عليه الدول وتحدث أيضاً عن بناء الثقة".

وأعرب نيبلت عن اعتقاده بأن إيران "تمهد الطريق من خلال اقتراح مثل هذه الأفكار لاحتمالية فوز ترمب، وبالتالي إمكانية عقد صفقة مع الولايات المتحدة، وحينها سيتبقى أربع سنوات على خطة العمل الشاملة المشتركة، وبالتالي قد تكون أوروبا أيضا في وقتها جاهزة لعقد اتفاقية جديدة مع إيران، إذا ستكون اتفاقية مع إيران محتملة خلال الولاية الثانية لترمب".

وقال مدير مركز "تشاثام هاوس" إن العالم بأسره يشهد احتجاجات شعبية، وليس فقط في الشرق الأوسط لبنان والعراق أو إيران وإنما نرى تشيلي وبعض مناطق أوروبا الشرقية.

ووصف نيبلت هذه الاحتجاجات، بأنها "صحوة في صفوف الشباب الذين وجدوا أنهم لا يتحكمون بمستقبلهم وليس لديهم الفرص الكافية لعيش هذا المستقبل".

وأكد أن "وسائل التواصل الاجتماعي حول العالم أعطت هؤلاء الشباب لمحة عما يمكنهم الحصول عليه مقارنة بدول أخرى ليس فقط من ناحية الدخل، وإنما من ناحية الفرص التي يمكنهم استغلالها وبناء مستقبلهم على أساسها"، موضحاً أن موجة الاحتجاجات "ليست سياسية في جوهرها وإنما اقتصادية واجتماعية".

وقال إنه ليس لدى الشباب ما يخسرونه وعلى القادة في الدول التي تشهد احتجاجات الاستماع إلى شعوبهم وتخفيف القيود عليهم من جميع النواحي حتى يحس الشباب أنهم قادرون على التحكم بأعمالهم ومشاريعهم وبالتالي مستقبلهم.

وتوقع أن يكون عام 2020 أقل عنفا، لكن هذا يعتمد على ردة فعل القادة حيال الاجتجاجات.

وأضاف أن "الرئيس ترمب من الأشخاص الذين يحقدون ويتمسكون بأفكار معينة لسنوات وسنوات، ولطالما كان يعتبر أن الصين تسرق الولايات المتحدة، ولكن الدولة الأخرى التي يعتبر ترمب أنها تسرق الولايات المتحدة هي ألمانيا، فبالنسبة له، أي فائض تجاري لصالح دولة أخرى يترجم إلى سرقة أميركا".

وتوقع أنه "إذا فاز ترمب في الانتخابات مجدداً فسيسلط اهتمامه على أوروبا وعلى تغيير أكثر صرامة فيما يتعلق بالعلاقة بينها وبين أميركا. ليس فقط فيما يتعلق بالسيارات والرسوم وإنما أيضا من ناحية مفهوم الاتحاد الأوروبي الذي يتنافى مع حوكمة ترمب".