.
.
.
.

موديز: 4 قطاعات اقتصادية تتأثر سلباً حال انتشار كورونا

نشر في: آخر تحديث:

قالت المدير العام بوكالة موديز للتصنيف الائتماني، أتسي شيث، إن المشكلة الأكبر الخاصة بالمخاطر المتعلقة بانتشار فيروس كورونا داخل الصين وخارجها، هي صحة الإنسان ومن يتعرضون للعدوى.

وأضافت، في تعليق حصلت عليه "العربية.نت"، أن التداعيات الاقتصادية تحدث في حالة تصاعد العدوى، كما حدث الأمر مع وباء سارس في عام 2003.

وأشارت إلى أن المخاوف من هذا المرض المعدي قد تؤثر سلبا على طلب المستهلكين، وهو ما سينعكس على قطاعات السياحة والسفر والتجارة والخدمات في الدول التي ينتشر بها المرض.

وأوضحت أن الأعباء على قطاعات الخدمات الصحية في الدول التي ظهر بها المرض من المتوقع أن تزداد أيضا.

وتقدر دراسة سابقة لصندوق النقد الدولي، التكلفة السنوية لانتشار فيروس الإنفلونزا بحوالي نصف تريليون دولار بسبب العواقب المتعلقة بتراجع حجم إنتاجية العمل، وحالات الوفيات المرتفعة وتأثر التجارة.

ويضاف إلى هذه المخاوف الكبرى تعمق حالة عدم اليقين، وفرض القيود على السفر، وتراجع الطلب على الأصول بجانب تخلص المستثمرين من الأصول الخطرة، مع تأثر نفسية متداولي الأسهم بالمخاوف الناشئة عن القلق من تفشي الفيروس.

وانتشر فيروس كورونا الجديد، من مدينة ووهان الصينية، مهدداً ملايين البشر بالموت، إلى مدن ودول أخرى في الصين وأوروبا وأميركا، وغيرها، بعد أن وصلت حصيلة كارثته أكثر من مئة وفاة مع إصابة الآلاف.