متى تظهر أعراض البريكست على الأسواق؟

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

استبعد باول ماكجراد، المستشار الأول في شركة ليكسنغتون للاتصالات، أن يتأثر الأشخاص أو الشركات بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على الأقل حتى نهاية العام الحالي، مؤكدا توجه بريطانيا إلى تعزيز علاقاتها خاصة مع الدول العربية لأهميتها.

وأكد في حديثه مع "قناة العربية" أن السبب في ذلك يرجع إلى عدم وجود أيه تغيرات قانونية جوهرية بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي، لأن لندن ستحتفظ بحقوقها كدولة في الاتحاد لنهاية العام، ولذلك فإن تحرك الأشخاص أو السلع بين الطرفين لن يتأثر هذا العام.

وتابع: "مع حلول يونيو المقبل، أتوقع أنه سيكون لدينا فكرة عن حجم الفجوة بين متطلبات الطرفين، وأي من الطرفين سيعطي تنازلات أكثر للتوصل إلى اتفاق، ولا ننسى أن الاتحاد الأوروبي لن يقبل بشروط بريطانية مشددة، خاصة في ما يخص المنافسة التجارية لأن ذلك سيعني عدم التوصل إلى اتفاق".

وأشار إلى أن هناك مواضيع سياسية أخرى ولكنها أيضا اقتصادية مثل قابلية الوصول إلى مياه الصيد البريطانية، ومثل هذه المواضيع هي مواضيع ثنائية يجب أن تتحلى ببعض المرونة، وإذا لم يتم التوافق على هذه المواضيع بحلول شهر يونيو فإن أزمة تجارية كبيرة ستنعكس على الأسواق المالية بالإضافة إلى تأثيرها على سعر صرف الجنيه، على حد تعبيره. وتوقع ليكسنغتون أن يتم تجاوز هذه الأزمة بين الطرفين لتحقيق معايير تجارية مرتفعة بين الطرفين.

وتابع: "لكننا قد نواجه أزمة أخرى في شهر سبتمبر لأنه بحلول ذلك يجب أن تقرر لندن إذا ما كانت ستغادر الاتحاد الأوروبي باتفاق تجاري عام وبسيط والتسبب بمشاكل كبيرة لقطاع الأعمال في بريطانيا، أو القبول ببعض الشروط الأوروبية ومحاولة إنقاذ تجارتها عندها يجب أن تختار ما بين أوروبا أو أميركا".

وأوضح أن المنطقة العربية تمثل ثاني أكبر مستهلك للمستحضرات والمنتجات الطبية البريطانية بعد الصين.

وأشار إلى أن بريطانيا شهدت ارتفاعا بـ 40% بصادراتها في هذا القطاع إلى المنطقة العام الماضي، لذلك على الصعيدين الحكومي والخاص هناك الكثير من الفرص والأهداف التي يمكن تحقيقها وتعزيزها بين بريطانيا والدول العربية في المستقبل، خاصة مع احتمالات خسارة لندن لجزء من مستهلكيها في أوروبا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.