.
.
.
.

أميركا قد تنسحب من اتفاق لمنظمة التجارة بـ1.7 تريليون دولار

نشر في: آخر تحديث:

كشفت مصادر مطلعة لوكالة بلومبرغ أن الولايات المتحدة تدرس الانسحاب من اتفاق لمنظمة التجارة العالمية قيمته 1.7 تريليون دولار يتعلق بالعقود الحكومية.

وأضاف التقرير أن مسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوزعون مسودة أمر تنفيذي لإطلاق عملية خروج من اتفاقية المشتريات الحكومية المبرمة في إطار منظمة التجارة، ما لم يجر تغيير الاتفاق في ضوء وجهة النظر الأميركية، وفقا لما نقلته "رويترز".

ويستخدم ترمب التعريفة الجمركية كوسيلة ضد الشركاء التجاريين للولايات المتحدة ويفعّلها في المعارك التجارية بين بلاده ودول أخرى للرد على الممارسات "غير العادلة" بدءا من سياسات تسعير الفولاذ وحتى الضريبة التي فرضتها فرنسا على شركات التكنولوجيا الرقمية الكبرى.

وتمثلت المعركة الأبرز في حربه التجارية مع الصين، والتي أسفرت عن فرض تعريفة جمركية على واردات أميركية من المنتجات والسلع الصينية تصل إلى نحو 500 مليار دولار سنويا.

ويصنف ترمب نفسه "صانع صفقات" جيدة، لكنه كرئيس لدولة لديها أكبر اقتصادات العالم يستخدم التعريفات كوسيلة ضغط في المفاوضات التجارية.

ووقع الجانبان اتفاقا تجاريا في يناير الماضي.

وعلى الرغم من الاتفاق، ما زال أغلب التعريفات الجمركية التي فرضت بين الجانبين على حالها، فواصلت الولايات المتحدة فرض رسوم بواقع 25 %، على سلع ومنتجات صينية بقيمة 360 مليار دولار سنويا، وواصلت الصين فرض تعريفات جمركية على سلع ومنتجات أميركية بأكثر من 100 مليار دولار سنويا.

وحتى إدارة ترمب نفسها اعترفت بأنها لم تصل إلى أهدافها الأصلية التي كانت تخطط للوصول إليها عبر اتفاق تجاري مع بكين، وهو ما اتضح من خلال الاسم الذي أطلقته على الاتفاق التجاري بين الجانبين، واصفة أياه بأنه "المرحلة الأولى".