.
.
.
.

فنان في برلين يتلاعب بتطبيق خرائط غوغل

غوغل يوظف تقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم تنبؤات حركة المرور

نشر في: آخر تحديث:

قد تكون خرائط غوغل هي رفيق الدرب الأمثل لأي شخص يمتلك وسيلة نقل، خاصةً في المدن الكبيرة والمناطق المزدحمة!. العديد منا يضع الوجهة المقصودة قبل أن ينطلق، على الأقل لتجنب ازدحامات الطرق بواسطة ذلك الخط الأحمر الذي يظهر على الخريطة.

ولكن كيف تعرف خرائط غوغل حركة المرور بين المكان الذي تتواجد فيه والمكان الذي تحاول الذهاب إليه؟.

تستخدم غوغل طريقتين: بيانات تم جمعها مسبقاً حول متوسط الوقت الذي يستغرقه الانتقال من نقطة إلى أخرى في أوقات محددة في أيام محددة.. وبيانات آنية مرسلة من أجهزة الاستشعار والرادارات على الطرق والهواتف الذكية للمستخدمين، التي تبلّغ عن مدى سرعة حركة السيارات في ذلك الوقت على طريق ما!.

ونظراً لتزايد استخدام التطبيق، وفي ظل تقنيات الذكاء الاصطناعي وتجميع وتحليل البيانات تصبح تنبؤات حركة المرور موثوقة أكثر، دون إساءة تفسير توقف شخص ما لشراء القهوة على أنه ازدحام مروري.

ولكن أثبت سايمون فيكرت، فنان مقيم في العاصمة الألمانية برلين أن النظام ليس مضموناً ويمكن خداعه، عندما قام بجر 99 هاتفاً ذكياً مع تشغيل الموقع في عربة يدوية لإنشاء اختناقات مرورية "مزيفة" في المدينة، في فيديو نُشر على قناته على يوتيوب، وانتشر بسرعة.. تجول سايمون في عدة شوارع في برلين بما في ذلك الشارع خارج مكتب Google مباشرة. وتسبب بطء وتيرة عربة اليد وكمية الهواتف في اعتقاد خرائط Google بوجود الكثير من السيارات. وتحول الخط الأخضر إلى أحمر.

جاء الرد رسمياً من غوغل "سواء عبر السيارة أو العربة أو الجمال، نحن نحب رؤية الاستخدامات الإبداعية لخرائط Google لأنها تساعدنا على العمل بشكل أدق مع مرور الوقت". يمكن لخرائط غوغل الآن التمييز بين السيارات والدراجات النارية في العديد من البلدان بما في ذلك الهند وإندونيسيا ومصر ولكن ليس بعد العربات اليدوية.

في أي حال، لا تدع القصة تؤثر على ثقتك في خرائط Google بالكامل؛ فليس غالباً ما يتجول فنان وهو يجر عربة تحمل 99 هاتفاً ذكياً.