.
.
.
.

وزارة سياحة بالسعودية وأخرى للاستثمار.. لماذا الآن؟

نشر في: آخر تحديث:

استحدثت السعودية، وزارة جديدة للاستثمار، وأخرى للسياحة، في سياق الأوامر الملكية الصادرة الأسبوع الحالي، بما يواكب الخطط الطموحة للمملكة في هذين القطاعين الحيويين اللذين يشكلان حجر الأساس في العلاقات الاقتصادية للمملكة مع العالم.

وقال الكاتب الاقتصادي فضل البوعينين، في اتصال مع "العربية" إن استحداث وزارة مستقلة للسياحة، "يعني توجهاً أكبر للحكومة وتركيزا على هذا القطاع الذي يعد محورا رئيسيا في رؤية 2030 وبالتالي رأت القيادة أن تكون وزارة مستقلة للسياحة بما يساعد على تسريع القرار في الوزارة ودعمها تحت مظلة مجلس الوزراء".

وأشار إلى أن وجود وزارة للسياحة، يعني تمكيناً أكبر لهذا القطاع ضمن منظومة رؤية المملكة 2030، وقرارات أسرع وأكثر تأثيرا لهذا القطاع على مستوى آليات تمرير التشريعات في مجلس الوزراء بشكل أقوى.

وقال إن الحال نفسه ينسحب على وزارة الاستثمار، التي ستجمع كل في مظلتها جميع مؤسسات الدولة التي تجعل من جذب الاستثمارات هدفاً أساسياً لها، لتكون قائدة للجهود التي تستهدف جذب المزيد من الاستثمار إلى المملكة.

وذكر أن الوزير خالد الفالح لوزارة الاستثمار يمنح بعداً في الجانب الاستثماري الذي تهدف له المملكة، عبر التركيز على قطاعات الطاقة والصناعة والتعدين.

ووصف التغييرات الأخيرة بأنه "تأتي ضمن منظور استراتيجي بُني على رؤية واسعة لأهداف مستقبلية محددة".

وشملت الأوامر الملكية، ضم وزارة "الخدمة المدنية" إلى وزارة "العمل والتنمية الاجتماعية"، ويُعدل اسمها ليكون "وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية". وتحويل "الهيئة العامة للاستثمار" إلى وزارة باسم "وزارة الاستثمار". وتعديل اسم "وزارة التجارة والاستثمار" ليكون "وزارة التجارة".

كما شملت الأوامر، تحويل "الهيئة العامة للرياضة" إلى وزارة باسم "وزارة الرياضة" وتحويل "الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني" إلى وزارة باسم "وزارة السياحة".