.
.
.
.

في زمن كورونا وانهيارات الاقتصاد.. كيف يفكر الأثرياء؟

نشر في: آخر تحديث:

تختلف أولويات الناس وفقاً لقناعاتهم، والتي تتغير تبعاً لمستويات الدخل والثقافة والمعرفة، ورغم كل هذا فإن الأثرياء لهم أولويات أخرى.

فالأولوية بالنسبة لأثرى الأثرياء هي الحفاظ على ثرواتهم وإنمائها، وفي ظل ما يشهده الاقتصاد العالمي من تباطؤ ومخاطر جديدة مثل فيروس كورونا من المتوقع أن يغير الأثرياء استراتيجيتهم الاستثمارية هذه السنة.

وبحسب تقرير الثروة السنوي ينوي الأثرياء تعديل محافظهم لزيادة استثمارات الملكية الخاصة والمبالغ النقدية والذهب والعقارات، كما ينوي بعضهم تقليل استثماراتهم في الأسهم على المدى القريب، هذا إضافة إلى تنويع استثماراتهم جغرافيا وفي قطاعات مختلفة للتحوط ضد المخاطر.

روري بن، المدير في شركة عقارات يقول "في ظل الغموض وتراجع نسب الفائدة وتراجع معدلات التضخم وضعف النمو الاقتصادي عملائنا الأثرياء يقبلوا على الاستثمار في العقارات وخاصة أن هذا مصدر دخل لهم وعدا ذلك يقبلون على شراء الذهب وسندات الخزانة والنقد، هذا إضافة إلى محفظتهم من الأسهم، فإذا كان جزء من امبراطوريتهم في أسواق المال والأسهم الجانب الآخر سيكون في استثمارات أقل خطورة مثل الذهب السندات النقد والعقارات للدخل".

وبحسب التقرير من المتوقع أن يزداد عدد الأثرياء بنسبة 27% على مدار السنوات الخمس القادمة.

وتأتي أكبر زيادات في دول آسيوية مثل الهند والصين وإندونيسيا، كما تأتي مصر في المرتبة الثالثة عالميا من حيث نسبة زيادة الأثرياء بارتفاع قدره 66%، بحلول 2024.

ويشير التقرير إلى تغير مصادر الثروة من مجال الصناعة سابقا إلى مجالات التكنولوجيا والخدمات مستقبلا.

ولا يزال شراء العقارات هو الاستثمار المفضل لأثرى الأثرياء، وتعد المشروعات الفاخرة في وسط لندن جذابة لمن تسمح ميزانيته، لأنها تحتفظ بقيمتها على المدى الطويل.

ويقول الخبراء إن أثرى الأثرياء يفضلون أرقى وأفخر المشروعات مثل هذا المبنى بجاور ريجينت بارك لما تعطيه من إيحاء بالوصول إلى قمة النجاح.

خبير العقارات كريس ريتشموند يقول "هذا مبنى عمره 200 عام ويتميز بتاريخ عريق وهذا أمر يجذب أثرى الأثرياء لأنهم يريدون اقتناء جزء من التاريخ فهو قريب من ريجينت بارك وكان ملك إنجلترا هو الذي ابتكره والمهندس المعماري الملكي هو الذي صممه وعندما تباع كل الوحدات نادرا ما ستعود للسوق.

يذكر أن الولايات المتحدة جاءت في المرتبة الأولى عالميا السنة الماضية حيث يقطنها نحو نصف عدد الأثرياء حول العالم، تلتها في الأعداد الصين وألمانيا وفرنسا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة