.
.
.
.

كيف تتم مراقبة أداء الموظفين الذين يعملون عن بعد؟

نشر في: آخر تحديث:

يحذر مختصون في حماية البيانات الشخصية من أنه تم في بعض الشركات تحميل برامج وتطبيقات على أجهزة العمل قبل تسليمها للموظفين، تمكن المدير من الاطلاع على شاشة الحاسوب الخاص بموظفيه ومقدار الوقت الذي يقضونه في تصفح الإنترنت والمواقع المختلفة.

من هذه البرامج "تايم دكترز"، الذي يستخدمه أكثر من 83 ألف مدير، يتتبع الوقت الذي يقضيه الموظفون في العمل ويقوم بإرسال صور عن الشاشة. وتدعي الشركة المطورة للبرنامج أن شركتي KPMG وPWC على لائحة العملاء

أداة أخرى شائعة هي CurrentWare، التي تراقب الموظفين عن طريق تتبع عنوان التصفح URL والوقت المستغرق في Microsoft Excel أو Word وأي برامج متعلقة بالعمل والتقاط صور الشاشة عن بعد،
وقد أدرجت الشركة المطورة، شركة Nestle وRaytheon وسلسلة الفنادق Hyatt كعملاء على موقعها الإلكتروني.

برنامج آخر يدعى Sneek، الذي تستخدمه 11 ألف شركة، يحتوي على "شاشة من الوجوه" لكل مكتب، تُحدث باستمرار من خلال كاميرا الكمبيوتر المحمول الخاصة بهم كل دقيقة إلى خمس دقائق.

Spyrix Employee Monitoring يسمح هذا البرنامج بالمراقبة المتزامنة لما يصل إلى 500 جهاز كمبيوتر
يتحكم بجميع المفاتيح المضغوطة، والمحتوى المنسوخ، ويلتقط صوراً للشاشة. كما تسجل الأداة الأنشطة الاجتماعية على LinkedIn وSkype وFacebook والبريد الإلكتروني وغيرها.

وتجادل العديد من الشركات بأن تقنية المراقبة هذه ضرورية لمنع الاحتيال أو القرصنة الإلكترونية وضبط الإنتاجية وتنظيم القوى العاملة.

ولكن تطالب لجان حماية البيانات أصحاب العمل بوضع سياسات واضحة تحدد ما هو مسموح به وغير مسموح به، كما يجب على العاملين معرفة ما إذا كانوا يخضعون للمراقبة وكيف، وأيضاً ترك مساحة معقولة للاستخدام الشخصي.

هذه البرامج كانت تلقى شعبية لدى الشركات الدولية التي يتنقل موظفوها باستمرار، وكان من المتوقع أن ينمو سوق برامج مراقبة الموظفين عن بعد ليصل إلى 3.3 مليار دولار على مدى السنوات الأربع المقبلة قبل أزمة فيروس كورونا، اليوم يرى الخبراء أن هذا الرقم سيتضاعف عدة مرات بسبب اضطرار الملايين للعمل عن بعد.