.
.
.
.

جيبكا للعربية: تراجع 65% بأسعار النافثا للبتروكيماويات

نشر في: آخر تحديث:

دعا الأمين العام للاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات "جيبكا" الدكتور عبدالوهاب السعدون، الحكومات والمشرعين على العمل لضمان استمرارية إمداد الخامات والمواد الأولية، التي تدخل في تصنيع المعدات الطبية.

وقال السعدون في مقابلة مع "العربية" إن الاتحاد حثّ على تخفيض التعريفات والإزالة الفورية للحواجز التجارية والعقبات البيروقراطية، التي تعطل جهود مكافحة فيروس كورونا، موضحاً أن هذه المعوقات تعرقل إمدادات المنتجات الكيمياوية الأساسية التي تدخل في تصنيع المعدات الطبية المتخصصة، ومعدات الحماية الشخصية للعاملين الطبيين، وكذلك في تصنيع منتجات التغليف للمواد الغذائية الأساسية.

ووصف السعدون قطاع البتروكيماويات، بأنه من القطاعات الرئيسية بالنسبة لصناعات التغليف وتعبئة المياه، والتي تعد من الحاجات الأساسية، التي شهدت نمواً في الطلب خلال أزمة كورونا الحالية، جراء فترة الحجر المنزلي في مختلف دول العالم، موضحاً أن صناعة البتروكيماويات على صلة بقطاعات حيوية أخرى مثل قطاع النقل، وصناعة السيارات والإنشاءات والتي شهدت في المقابل تراجعاً كبيراً في الطلب عليها خلال هذه المرحلة الاستثنائية.

وقال السعدون إن هناك قطاعات حصل تراجع في الطلب عليها، لكن الصورة ليست قاتمة إلى حد كبير، فهناك نمو في الطلب على قطاعات، وتراجعه على قطاعات أخرى، كما أن صناعة البتروكيماويات تأثرت بموجب الارتباط العضوي مع أسعار البترول، فقد انخفضت أسعار النافثا للطن الواحد من 562 دولاراً في يناير الماضي إلى 195 دولاراً في أبريل، بنسبة تراجع 65%، وهذا ضغط بشكل كبير على هوامش الربح للمنتجين الخليجيين وكل المنتجين الذين يستخدمون الغاز.

وتحدث عن تحديات في سلاسل الإمداد، نظراً لتطبيق الإجراءات الاستثنائية دوليا ومنها الحجر المنزلي، وتقييد الحركة، والتي أثرت على تقليص العمالة في موانئ الشحن والتفريغ، إضافة إلى إطالة المدة في عمليات الشحن،والإجراءات الجمركية، فقد تسبب نقص القوى العاملة في تأخير الشحنات.

وقال إن الحواجز الجمركية والرسوم الجمركية يفترض أن تعلق مرحليا أو كليا لضمان وصول المنتجات إلى الصناعات التحويلية، وهذا يتماشى مع الدعوة التي صدرت من قادة دول مجموعة العشرين الذي تبنى التوجه إلى إزالة الحواجز، وفي سياق النقص الحاصل في الإمدادات لبعض خطوط الإنتاج، والتي تضررت عبر تأجيل التوسعات الحالية، أو تقليص الإنتاج لضمان عدم زيادة المخزون، متوقعاً أن تستمر تداعيات هذه الأزمة على قطاعات البتروكيماويات خلال هذا العام، بسبب الضبابية في أوروبا وعدد من دول العالم.