.
.
.
.

الحياة في إيطاليا تقترب من العودة تدريجيا لطبيعتها.. لماذا؟

نشر في: آخر تحديث:

كشفت إيطاليا عن خطة لإنهاء إغلاق كلي استمر قرابة الشهر بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19" بعد تراجع معدلات الوفيات إلى أدنى مستوياتها في نحو أسبوعين في أحد أكثر بلدان العالم تأثرا بالوباء على صعيد الإصابات والوفيات ومركز انتشار الوباء في أوروبا، بحسب ما ذكرته صحيفة "ذا صن" البريطانية.

وتخطت حالات الإصابة في البلد المنكوب نحو 129 ألف إصابة في وقت تجاوزت به أعداد الوفيات نحو 16 ألف شخص بحسب آخر الأرقام الرسمية الصادرة عن الحكومة.

وسجلت إيطاليا أمس أقل معدل للوفيات في نحو أسبوعين منذ 19 من مارس الماضي فيما تراجع أعداد المصابين الذين يحتاجون إلى رعاية حرجة لليوم الثاني على التوالي فيما سجل عدد المصابين الجدد أقل زيادة في نحو 5 أيام مع بلوغ عدد المصابين 4316 شخصا فقط.

ومع تسطيح معدلات الإصابات واتخاذها منحنى هبوطيا، تخطط إيطاليا لتطبيق المرحلة الثانية من خطتها في مواجهة الفيروس وهي إنهاء الإغلاق الذي استمر قرابة الشهر والبدء في عودة الحياة إلى طبيعتها مرة أخرى، في وقت قال فيه رئيس أكبر مؤسسة صحية بالبلاد إن منحنى الإصابات وصل إلى ذروته وبدأ في الهبوط.

وتابع، "لو تأكد الأمر سيتعين علينا التفكير في المرحلة الثانية والعمل على خفض انتشار المرض.. إنها نتيجة يتعين علينا تحقيقها يوما بعد يوم."

وقال وزير الصحة الإيطالي لإحدى الصحف المحلية إن الإجراءات الجديدة التي تخطط الحكومة لها تتضمن زيادة الاختبارات مع تخفيف القيود المفروضة، ولكنه أيضا أكد على ضرورة وأهمية التباعد الاجتماعي في إطار خطة أكبر للتعايش مع الفيروس.

ويستمر الإغلاق الكلي الذي تفرضه السلطات الإيطالية والذي يتضمن تعطيل كافة الأنشطة الاقتصادية مع بقاء الناس في منازلهم حتى 13 إبريل الجاري، في وقت أشار به الوزير إلى أنه من المبكر على إنهاء تلك القيود بصورة تامة وعودة الحياة العادية إلى الشارع الإيطالي.

وفي فرنسا وإسبانيا، بدأت معدلات الوفيات والإصابات في التراجع ما قد يسمح لحكومات تلك البلدان بتخفيف القيود المفروضة على الحركة والتي تشمل تعطيل كافة الأنشطة الاقتصادية ما يكبد اقتصادات أوروبا خسائر يومية فادحة في انتظار عودة الأمور إلى نصابها.