.
.
.
.

كورونا يدفع الجامعات حول العالم للجوء إلى التعليم عن بعد

نشر في: آخر تحديث:

تفشي فيروس كورونا دفع جميع الجامعات حول العالم للجوء إلى التعليم عن بعد عن طريق الإنترنت.

إلا أن هذه الطريقة من التعليم اعتبرها بعض طلاب الماجستير في كليات مرموقة لإدارة الأعمال غير فعالة وذات مستوى متدنٍّ، إذ إنهم يشكون من أن استبدال المحاضرات بمقاطع فيديو وبمكالمات جماعية يقلل من تجربة التعلم بالنسبة لهم.

عريضة تم تداولها بين طلاب كلية وارتون الأميركية والتي تبلغ رسوم شهادة الماجستير فيها أكثر من 160 ألف دولار، حصلت على تواقيع من 900 طالب، وهو عدد مساوٍ لعدد المتقدمين للجامعة في عام واحد، وذلك للمطالبة باسترداد الرسوم الدراسية كتعويض عن إغلاق الحرم الجامعي، بحسب ما ذكرته صحيفة فاينانشيل تايمز.

كما وقع 80% من طلاب ماجيستير الأعمال في كلية ستانفور عريضة أخرى لاسترداد الرسوم أيضا.

وبدورها، لم تقبل الجامعات سوى بمرونة في دفع الأقساط، حتى إن الجواب كان من ستانفورد بأن الأقساط حتى قبل انتشار الوباء لم تكن تغطي التكاليف حتى.

ولكن على ما يبدو دراسة الماجستير تواجه مؤخراً بعض الانتقادات قبل حتى ظهور كورونا، وذلك بسبب رسومها التي أصبحت ترتفع بشكل كبير سنويا، إذ تبين أن هناك انخفاضا ملحوظا في الطلبات في معظم كليات إدارة الأعمال الأميركية.

إضافة إلى ذلك أشارت بعض الدراسات إلى أن طلاب الماجستير أصبحوا غير متأكدين من أنهم يستطيعون الاندماج في عملهم بعد تخرجهم أو أن لديهم ميزة تميزهم عن غيرهم بحصولهم على درجة الماجستير.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة