.
.
.
.

من الصين إلى أميركا.. المخاوف تزداد من نقص الغذاء وفقدان الوظائف

نشر في: آخر تحديث:

رغم مليارات الدولارات التي تضخها الدول العظمي في شرايين الاقتصاد، إلا أن هذا الأمر لم يثنِ مواطني تلك الدول عن التخوف من الاستقرار الاقتصادي لبلدانهم، ومن فقدان ظائفهم نتيجة للأوضاع الحالية.

وكانت أكبر المخاوف لدى الصينيين، تأثر اقتصاد البلاد من كورونا، وهو ما أبداه نحو 64% من إجمالي الأفراد الذي شملهم البحث، فيما تخوف 50% من الوضع الاقتصادي للفرد، و31% من قلة المواد الغذائية، و37% من الأمان الوظيفي، وفقا لاستطلاع رأي أجرته مؤسسة ستاتيستا.

وفي ألمانيا، تخوف 62% من استقرار اقتصاد البلاد، و35% من الوضع الاقتصاد، و23% من الأمان الوظيفي.

وفي بريطانيا، كانت أكبر المخاوف الاقتصادية، متمثلة في الاستقرار الاقتصادي للبلد، وهو ما أبداه 54% من المشمولين بالاستطلاع، وتخوف 41% من الوضع الاقتصادي، و37% من نقص المواد الغذائية، و26% من الأمان الوظيفي.

وفي الولايات المتحدة، تخوف 65% من تدهور استقرار اقتصاد البلاد، و48% تخوفوا من الوضع الاقتصادي، و43% من نقص الأغذية، و27% من الأمان الوظيفي.