.
.
.
.

أميركا.. حزمة الإنقاذ ترفع العجز بـ 1.8 تريليون دولار

نشر في: آخر تحديث:

قال مكتب الميزانية بالكونغرس الأميركي إن حزمة الإنقاذ من تداعيات فيروس كورونا، التي صدَّق عليها الكونغرس الشهر الماضي ستزيد عجز الميزانية الاتحادية نحو 1.8 تريليون دولار، على مدى العشر سنوات القادمة.

وقال المكتب، في بيان، إنه رغم إقرار مشروع القانون الخاص بالحزمة مساعدات مالية تتجاوز التريليوني دولار، فإن التكلفة من المتوقع أن تكون أقل، لأن بعض الدعم في صورة ضمانات قروض.

إلى ذلك، وجه رئيس بلدية نيويورك يوم أمس الخميس نداء إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب للإفراج عن مساعدات فيدرالية بمليارات الدولارات لمساندة العاصمة المالية الأميركية في جهودها لتخطي تبعات وباء كوفيد -19.

وفيما من المقرر أن يقدم الرئيس الأميركي، الخميس، "إرشادات" بهدف "إعادة إطلاق" الاقتصاد الأميركي، أشار رئيس البلدية الديموقراطي، بيل دي بلازيو، إلى أن نيويورك، بؤرة الوباء الرئيسية في البلاد لن تستطيع التعافي بمفردها بعد الخسائر الفادحة في الإيرادات، بفعل توقف العجلة الاقتصادية منذ منتصف الشهر الماضي.

وقدر دي بلازيو هذه الخسائر بـ7,4 مليار دولار في هذه المرحلة، فيما تقرب الميزانية السنوية للمدينة من 89 مليار دولار.

وقال خلال المؤتمر الصحافي اليومي بشأن الوباء "من يريد إعادة الوضع إلى طبيعته على المستوى الوطني عليه الاهتمام بالأماكن التي سيتعين عليها المساعدة في إنجاز هذه العملية".

وأضاف "القوة الوحيدة القادرة على ضمان خروجنا بصورة صحيحة من هذا الوضع هي الحكومة الفيدرالية لقد حان وقت القرار".

ولفت رئيس البلدية وهو خصم سياسي لدونالد ترمب، إلى أنه تحدث الأربعاء مع الرئيس الأميركي لتشجيعه على إقناع الأكثرية الجمهورية في مجلس الشيوخ بالموافقة على خطة الإنعاش الاقتصادي المقترحة من القادة الديمقراطيين في الكونغرس، والتي من شأنها الإفراج عن مليارات الدولارات لحساب نيويورك المدينة والولاية.

وأضاف دي بلازيو "لقد أبلغته بوضوح أن مسقط رأسه بحاجة إليه. على الرئيس أن يأخذ المبادرة إذا ما أدلى بموقف سيحذو الجمهوريون في مجلس الشيوخ حذوه".

ولم يتوانَ رئيس البلدية، شأنه شأن حاكم الولاية أندرو كومو، عن انتقاد النقص في الأموال المرصودة لنيويورك في الأسابيع الماضية رغم أن هذه الولاية التي تحكمها أكثرية ديمقراطية هي في صدارة المستفيدين من خطة دعم اقتصادي أقرها الكونغرس نهاية الشهر الفائت.

وسجلت ولاية نيويورك وحدها أكثر من 210 آلاف إصابة بفيروس كورونا المستجد مع أكثر من 11 ألفا و500 وفاة، وفق الأرقام الرسمية.