.
.
.
.

بسبب كورونا تبيع هذه الشركة بعشرة آلاف دولار كل ثانية

نشر في: آخر تحديث:

يحزن أحدهم فيبكي، ويبيعه آخر منديلا يجفف به دموعه، وهكذا يحدث منذ أشهر لملايين عزلوا أنفسهم في حجر صحي مفروض، خشية "كورونا" المستجد عليهم، لأنهم يشترون بعض احتياجاتهم "أونلاين" لتصل إلى منازلهم، معظمها من شركة تأسست في 1994 بكاراج للسيارات في مدينة Bellevue بأبعد ولاية أميركية، وهي واشنطن المجاورة في أقصى الشمال الغربي الأميركي للحدود مع كندا.

الشركة التي تضخمت وصارت الأكبر في العالم بمبيعات التجزئة عبر الإنترنت، وهي Amazon الشهيرة، جعلها خوف الناس من كورونا تضخ 10.000 دولار بصندوقها كل ثانية، ليل نهار بلا توقف، أو 20 ألفا كل شهيق وزفير من فم مؤسسها المالك 11% من أسهمها، وهو الأميركي Jeff Bezos الأغنى في المعمورة، وهي ستفرج بعد 10 أيام عما باعته وربحته في الربع الأول من العام الجاري، أي في 3 أشهر، ويتوقعون أن يزيد 22% عما كان في الفترة نفسها من العام الماضي.

سبب هذه القفزة التي اضطرت "أمازون" إلى توظيف 175 ألف عامل إضافي، لتلبية الزيادة عالميا بمبيعاتها، هو الفيروس ولا شيء سواه. أما ملخص ما توقعوه، فألمت به "العربية.نت" مما قاله محللون من "بنك أوف أميركا" ونقله موقع Investing.com المتعدد اللغات، ونجد شيئاً منه في الفيديو المرفق، من أن مبيعاتها ستبلغ 73 مليار دولار بأول 3 أشهر "لأن الوباء تسبب بزيادة غير مسبوقة في التسوق عبر الإنترنت" فبلغ البيع 600 ألف بالدقيقة، وبالساعة 36 مليوناً، أو 864 مليون دولار كل يوم.

هذا المعدل الفلكي بالمبيعات اليومية، والمستمرة على مدار الساعة بلا توقف، قفز 42% بسهم "أمازون" الشهر الماضي، وضرب الاثنين الرقم القياسي بوصوله الى أكثر من 2.393 دولار، وبه أصبحت القيمة السوقية للشركة العامل فيها 900 ألف شخص تقريبا، تريليون و200 مليار، أي الثالثة أميركيا بعد Microsoft التي تزيد قيمتها عن تريليون و350 ملياراً. فيما الثانية هي Appel وقيمتها بالبورصات أكثر من تريليون و250 مليار دولار.


وبأسبوع زادت ثروته 13 مليار دولار

وبين من حللوا ما أفادت منه "أمازون" بسبب الفيروس المكتسح العالم، هو Josh Brown الكاتب والمدون والمدير التنفيذي لشركة Ritholtz Wealth الأميركية، فقد اعتبر، بحسب ما قرأت "العربية.نت" في تقرير عن الشأن نفسه، نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية السبت الماضي، أن المستجد "جعل أمازون حاجة ملحة في هذه المحنة، يصعب الاستغناء عنها"، وفق تعبيره.

من اليمين، بحسب الأفقر، بوفيت وغيتس وبيزوس
من اليمين، بحسب الأفقر، بوفيت وغيتس وبيزوس

في التقرير ورد أيضا أن ثروة جيف بيزوس، مؤسس الشركة، زادت بأسبوع 13 مليار دولار، فأصبح الأب لأربعة أبناء، والبالغ 56 سنة، يملك 145 ملياراً، تزيد بأكثر من 40 عن ثروة الثاني غنى بعده في العالم، وهو Bill Gates مؤسس "مايكروسوفت" الأميركية لبرامج الكمبيوترات، وضعف ثروة ثالث أغنى رجل، وهو الأميركي Warren Buffett المالك أكثر من 74 مليار و700 مليون دولار.