.
.
.
.

ميركل: ألمانيا مستعدة لزيادة مساهمتها بالميزانية الأوروبية

نشر في: آخر تحديث:

أبدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل استعدادا لتقديم دعم مالي كبير لحزمة من أجل التعافي من تداعيات فيروس كورونا تصل إلى تريليوني يورو، لكنها ترغب أولا في معرفة كيف سيجري إنفاقها قبل أن تقرر المشاركة.

وقالت ميركل للصحفيين عقب مؤتمر عن بعد لقادة الاتحاد الأوروبي بشأن إقامة صندوق مشترك لتفادي انهيار اقتصادي في أجزاء من الاتحاد المؤلف من 27 عضواً إن الزعماء اتفقوا على الحاجة إلى الصندوق لكنهم اختلفوا حول التفاصيل.

وأضافت "كان من الواضح للجميع أننا نحتاج لمثل صندوق التعافي هذا.. أود أن أقول بوضوح كبير إن مثل هذا الحل المشترك ينسجم مع مصالح ألمانيا، لأنه لا يمكن لألمانيا أن تكون على ما يرام إذا لم تكن أوروبا على ما يرام."

وتواجه أوروبا صدمة اقتصادية كبيرة من انتشار فيروس كورونا المستجد وأبلغت كريستين لاجارد رئيسة البنك المركزي الأوروبي الزعماء أن الجائحة قد تكلفهم ما بين 5 و15% من ناتجهم الاقتصادي، وفقا لمصدر دبلوماسي.

وقالت ميركل "جميعنا كنا على اتفاق أن هذا لا يتعلق بخمسين مليار يورو. كل ما قلته إنه لن يكون مناسبا مجرد الإعلان عن رقم - بل ينبغي تبريره. هكذا كان مغزى كلامي."

وردا على سؤال عن الحجم قيد النقاش، قالت إنها ذكرت تريليون يورو لكن فقط في سياق التوصل إلى حجم أي برنامج اقتصادي ضروري.

وقالت "لهذا السبب طلبنا من المفوضية أن تقدم لنا مقترحات، بعد تقييم القطاعات والتوصل إلى حجم الضرر الذي سيلحقها،" مسلطة الضوء على قطاعي السياحة والسيارات.

وأوضحت أنه يجب وضع جميع عناصر الحزمة خلال مايو لتصير جاهزة بحلول أول يونيو حزيران، مقرة بالخلافات القائمة بين الدول لكنها قالت إن مناخ المحادثات كان جيداً.

وقالت "لم نكن على اتفاق دائم، على سبيل المثال فيما يتعلق بهل يكون ذلك في صورة منح أم قروض أو كيف ينبغي تطبيقه، لكننا اتفقنا جميعا على ربط صندوق التعافي هذا ربطا وثيقا بالإطار المالي متوسط الأجل التالي."

وقالت إنه سيتعين على ألمانيا زيادة مساهمتها في ميزانيات الاتحاد الأوروبي في المستقبل، لكنها جددت معارضتها لسندات يورو مشتركة.

وقالت "التشارك في الديون غير مقبول."