.
.
.
.

كيف أثر فيروس كورونا على نتائج شركات عمالقة الإنترنت؟

نشر في: آخر تحديث:

حققت ألفابت الشركة الأم لـ Google نتائج قوية في ما وصفته الشركة "قصة ربعين"، إذ حققت عوائد كبيرة من الإعلانات بداية العام الحالي عوضت عن الخسائر التي تلت بسبب أزمة كورونا.

وسجلت ألفابت إجمالي إيرادات تجاوز 41 مليار دولار للربع الأول ، بزيادة 13%، مقارنة مع العام الذي سبقه.

وعلى الرغم من انسحاب العديد من المعلنين الرئيسيين خاصة في قطاعي السفر والتجزئة من محرك بحث غوغل، إلا أن أداء الإعلانات على YouTube، كان أفضل بارتفاع 33% بسبب أوامر الحظر.

وبلغ تقييم ألفابت تريليون دولار في يناير ، لكنه تراجع وسط عمليات البيع المكثفة في السوق لاحقاً.

أما آبل فيتوقع المحللون أن تنخفض إيراداتها للربع الأول بنحو 10 مليارات دولار، لتصل إلى 57 مليار دولار، بسبب تراجع المبيعات في الصين وأوروبا ، على الرغم من ذلك، من المتوقع أن تقوم أبل بإعادة شراء أسهمها بحوالي 75 مليار و 100 مليار دولار، مما قد يهدئ مخاوف المستثمرين.

وبعد أن تضاعف عدد الرسائل ومكالمات الفيديو وساعات الاستخدام بـ 70% في بعض دول العالم، حققت فيسبوك عوائد قوية حتى الأسبوع الأول من مارس، ثم بدأت الشركة تشهد تباطؤاً حاداً في الإعلانات.

وقد بلغ إجمالي الإيرادات في الربع الأول 17.7 مليار دولار، بزيادة بـ 18%، معظمها من الإعلانات.

وفقًا للخبراء قد تخسر Google وFacebook نحو 40 مليار دولار هذا العام من عوائد الإعلانات.

كما أن هناك طلباً متزايداً على برامج مايكروسوفت وتطبيق تيمز، وخدمة الحوسبة السحابية Azure حيث تقوم المزيد من الشركات بنقل أعمالها عبر الإنترنت لتتجاوز إيراداتها 35 مليار دولار.

كذلك الصورة إيجابية في قطاع ألعاب الفيديو، فمن المتوقع إطلاق جهاز Xbox جديد في وقت لاحق من هذا العام.

وأيضا استطاع موقع أمازون تجاوز آثار فيروس كورونا.. بل الاستفادة من الوضع الراهن!. الشركة ليس لديها متاجر فعلية لإغلاقها ومع بقاء المشترين في المنازل ارتفع الطلب وتم توظيف عشرات الآلاف من الموظفين.

ويتوقع المحللون أن تصل الإيرادات إلى 73 مليار دولار بالربع الأول، بزيادة 22% عن العام الماضي.

وقد يكون من غير المستغرب أن تظل أمازون شركة التكنولوجيا الوحيدة التي تبلغ قيمتها تريليون دولار التي ارتفع سعر سهمها إلى رقمين حتى هذا العام.