.
.
.
.

ماكنزي: كورونا محا 90% من مبيعات السلع الفاخرة

نشر في: آخر تحديث:

أكد عبد الله إفتحي، شريك في شركة ماكنزي للاستشارات، في مقابلة مع "العربية" أن الشركات في قطاع تجارة السلع الفاخرة تعاني من تراجعات في المبيعات، بسبب جائحة كورونا موضحا أن نسبة التراجعات آخر شهرين (مارس وأبريل 2020) وصلت إلى 90%.

وقال إفتحي إن قطاع السلع الفاخرة هو الأكثر تضررا في قطاع التجزئة، ويشهد أسوأ سنة له على الإطلاق عالميا ومحليا.

وأضاف أن عددا كبيرا من الشركات سجلت مبيعاتها تراجعات وصلت إلى 90% في آخر شهرين ما سينجم عنه تراجع في أعمالها السنوية بين 30 إلى 40%.

وتوقع أن التعافي في قطاع السلع الفاخرة في المنطقة سيتأخر فصلا أو فصلين عن نظيره العالمي الذي قد يحتاج حتى الربع الثاني من العام 2021 لكي يتعافي بالكامل، ولكن هذا سيناريو متفائل وقد نرى حتى تأخر التعافي إلى العام 2022.

وأضاف أن التوجه مؤخرا بات نحو التجارة الإلكترونية ولكن بشكل بطيء، لكن تاريخيا، فقد كانت العلامات التجارية الفاخرة مترددة في البيع عبر الإنترنت بهدف الحفاظ على صورتها وتجربة العملاء.

واعتبر أنه من الآن فصاعدًا فلن يكون لدى هذه الشركات خيار سوى زيادة تواجدها الرقمي، وليس بالضرورة أن تكون الحال مثل شركات الموضة التقليدية بل عبر تقديم تجارب أكثر شخصية والاستفادة من القنوات الرقمية لإيجاد طرق مبتكرة للبيع عبر الإنترنت.

لكنه نبه إلى أن نسبة اختراق التجارة الإلكترونية في المنطقة تبقى أقل من المستوى العالمي الذي يترواح بين 10 إلى 15% على مستوى السلع الفاخرة.

وأوضح أن نسبة مساهمة التجارة الإلكترونية، تختلف في أعمال شركات السلع الفاخرة في المنطقة بين بلد وآخر، ففي السعودية مثلا تصل هذه النسبة في بعض الفئات إلى 20%.

ولكن نسبة الاختراق في أسواق المنطقة ككل تنخفض إلى أقل من 10% وخاصة أن السوق هنا يعتمد على السياح.

وبالنسبة للحال في الصين، قال إنه كانت هناك مبيعات ضخمة في بعض العلامات التجارية ولكن يبقى الوضع صعباً في الصين بحسب ما أظهره استطلاع أجريناه مؤخرا مع متاجر صينية حيث توقع 50% منهم انخفاضًا حادًا في المبيعات مقارنة بالعام الماضي.

وأضاف أن الصين تتمتع بميزة تنافسية عبر وجودالمستهلكين المحليين الذين سيحولون إلى الداخل جزءا من الأموال الهائلة التي كانت تصرف من هؤلاء في الخارج على شراء السلع الفاخرة بسبب قيود السفر.