.
.
.
.

كورونا يكبد تجارة الأزهار خسارة ملياري دولار

نشر في: آخر تحديث:

يأتي تأجيل الأعراس والحفلات ليكون خيبة أمل خلال جائحة كورونا التي تقتل آلاف الأشخاص يوميًا، ولكن إلغاء هذه المناسبات يشكل كارثة بالفعل لتجار الأزهار، إذ كدس المزارعون الورود أو أتلفوها، وفي بعض الدول أطعموها للماشية.

وبلغت قيمة سوق الزهور المقطوفة 8.5 مليار دولار العام الماضي، ومن المتوقع أن يخسر هذا السوق أكثر من ملياري دولار بسبب كورونا.

وتبدأ تجارة الزهور باختيار السيقان في أماكن بعيدة مثل إفريقيا والشرق الأوسط وأميركا الجنوبية، ثم تعبأ في شاحنات مبردة، ثم طائرات مبردة وتحلق إلى أمستردام ليتم بيعها بالمزاد العلني، ثم يتم إعادة تجميعها في شاحنات وطائرات وتسلم إلى المحلات وبائعي الزهور في جميع أنحاء العالم.

وتتم إدارة هذه المزادات من قبل شركة تعاونية Royal FloraHolland، حيث تم تشكيلها قبل قرن من الزمن من قبل مجموعة من المزارعين، للتحكم بشكل أفضل بهذه السوق، تقام المزادات في مستودع خرساني شمال هولندا بحجم 75 ملعبا لكرة القدم، هو واحد من أكبر المباني في أوروبا.

وهناك تباع الأزهار بحسب نظام المزادات الهولندي التقليدي، حيث تبدأ الأسعار مرتفعة ثم تنخفض مع اقتراب الساعة الأخيرة. يجري في اليوم الواحد أكثر من 100 ألف عملية بيع.

وعادة ما يكون الربيع موسمًا حافلاً بالأعياد وحفلات الزفاف.

ولكن بعد أن فرضت أوروبا إغلاق المتاجر غير الضرورية، وألغت معظم التجمعات منذ مارس الماضي، انهار السوق.

وانخفض سعر الوردة بـ70% عن نفس الفترة من العام الماضي ليبلغ ثمانية سنتات، ما اضطر العمال لإتلاف الزهور والنباتات حتى يتمكن المزاد من تثبيت الأسعار وتحديد العرض عند مستوى 30% فقط من مستوى العام الماضي.