.
.
.
.

بعد لدغة فيروس الصين.. هذه الدول مرشحة لأخذ الاستثمارات

نشر في: آخر تحديث:

أكد جوني الهاشم المدير التنفيذي لـ Edmond de Rothschild Private Equity أن توقعات تراجع التبادل التجاري العالمي هذا العام بين 10 إلى 30% بسبب جائحة كورونا قد يخلق فرصاً لإعادة هيكلة الاقتصاد ككل ويعيد النظر بمفهوم وآليات العولمة.

وقال الهاشم في مقابلة مع "العربية" إن المرحلة المقبلة ستحمل طابعا جديدا وعولمة مختلفة تشمل أهمية أكبر للتركيز على مناطق جديدة، ومعايير مختلفة، وستعيد هذه الأزمة تشكيل سلاسل التوريد حول العالم لتأمين حاجات وصناعات محلية واقتصاد منتج.

وأضاف الهاشم أن "الاقتصاد الصيني أصبح اليوم ملوثا مع تهافت المستهلكين لشراء بضائع ليست ضرورية لذلك ستبرز بلدان أخرى بإمكانيات أفضل".

وتوقع أن تضم الأسواق الجديدة المرشحة أن تصعد دول "أوروبا الجنوبية مثل البرتغال وإسبانيا والتي تمتاز بطاقة بشرية عالية من ناحية الزراعة والمعلوماتية والصناعة".

وأضاف أن "المملكة المغربية أيضاً مرشحة بقوة لأن تكون مستفيدة من الاستثمارات الأوروبية، لجلب المواد الأولية إلى أوروبا، لأن المغرب استثمر بالبنى التحتية والطاقة البديلة النظيفة، بشكل إيجابي ومهم للمستثمرين".

وقال إن كينيا في إفريقيا الشرقية تلعب دورا مهماً في استثمارات الاتصالات والتكنولوجيا المالية، وفي إفريقيا الغربية فإن ساحل العاج لديها تنوع اقتصادي، بجانب المملكة المغربية التي تعتبر البوابة المهمة للاستثمارات في إفريقيا.

واعتبر أن تهافت الشراء على بضائع لسنا بحاجة لها من الصين، جعل العالم يشعر باختلال توازن بعد أزمة الجائحة الحالية، مؤكداً أهمية تأمين سلاسل التوريد وترسيخ مفاهيم الاعتماد على الميزة النسبية لكل دولة، ولكل إقليم، وبالتالي المفاضلة ستأخذ معايير أشمل من مجرد التهافت على البضاعة قليلة الكلفة والرديئة.

وقال إن كل الأزمات التي مر بها العالم، كانت الإجابة الوحيدة لها هي الديون، واستعانت الدول بقدرات الاستدانة حتى وصلت نسبة الديون إلى رقم كبير 219% من الناتج القومي العالمي، وهذا لم يعد مسموحاً به وكانت طريقة الاستثمار جشعة وغير مستدامة، وبالتالي سيكون هناك قطاعات كثيرة جديدة، ستعزز الحكومة والبيئة والقطاعات الحيوية مثل البنى التحتية والاتصالات.

وأضاف أن جائحة كورونا أعادت الأهمية لقطاع الاتصالات وقطاع تكنولوجيا المعلومات لتأمين خدمات المهمات من خلال المعلوماتية والتكنولوجيا والمؤهل أن يستمر لعمل تغيير جذري في التعاطي مع استثمارات المعلوماتية، ويضاف إلى ذلك إمكانات تقدمها إفريقيا، والتي لديها طاقات بشرية وطاقات تقنية وبنى تحتية مهمة.