أزمة من الأزمات.. لكنها هذه المرة إنسانية بامتياز، تلك التي يعيشها السوريون. لكن من يدفعُ فاتورتَها أطفالٌ جوعى.
أشارت وكالات أممية تُعنى بالإغاثة الغذائية إلى أن تكلِفة السلةِ الغذائية تضاعفت في سوريا في الأشهر الستة الماضية.. والأدهى خسارة العملةِ المحلية نحو 60% من قيمتها.
تضاف إلى ذلك القيودُ التي فرضتها جائحةُ كورونا وعطلت الإمداداتِ الداخليةَ للغذاء وتوزيع المحاصيلِ الزراعية.
كل هذا دفع كثيرا من العائلات السورية إلى التضحية بعددِ وجْبَاتها اليومية.. بيد أن المؤلم أن يذهب الأطفالُ إلى النوم وبطونُهم خاوية.
تشير أرقام جديدة صادمة تحدث عنها برنامج الغذاء العالمي إلى أن هناك 1.4 مليون شخص فقدوا إمكانية وصول الغذاءِ الكافي إليهم خلال الأشهرِ الستة الماضية، ما يرفع إجمالي عدد الذين عانون انعدامَ الأمن الغذائي في سوريا إلى 9.3 مليون شخص، وهذا يعني أن نصفَ مجموع السكان في سوريا جَوعى.
مشهد إنساني قاتم.. وكل الطرق تبدو مسدودةً في سوريا، فحتى مع توفرِ المواد الغذائية، فإن أسعارَها قفزت إلى أعلى مستوياتِها منذ 9 سنوات. وتكشف الأرقام الأممية أن 80% من السوريين يعيشون الفقر الشديد، وأن انخفاضَ قيمة الليرة السورية جعل الحد الأدنى يصل إلى 26 دولارا.
فيما سلطات النظام متهمة بالتخلي عن مسؤولياتها، تاركة الشعب السوري يتخبط بين أزمات تبدأ بكورونا والفقر وتنتهي بالجوع.
-
الحرس الثوري الإيراني: الاقتصاد مشكلتنا الكبرى
أقر الحرس الثوري الإيراني بثقل العقوبات التي أنهكت الاقتصاد. فبعد أن شدد قائد سلاح ...
إيران -
روسيا تفرض حظراً مؤقتا على استيراد بعض المنتجات النفطية
بهدف حماية السوق الروسية من إغراق محتمل بالوقود الرخيص
طاقة -
مع تخفيف قيود كورونا.. ثقة الشركات الألمانية تلملم بقاياها
أظهر مسح اليوم الاثنين أن ثقة الشركات الألمانية انتعشت في مايو أيار، متعافية من ...
اقتصاد