.
.
.
.

الفيدرالي الأميركي: مؤشرات إيجابية لسوق العمل رغم الضبابية

نشر في: آخر تحديث:

أكد رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، أن سوق العمل تحسنت بشكل أفضل من المتوقع في شهر مايو، ولكن الوقت ما زال مبكراً للتفائل، وذلك نتيجة استمرار حالة عدم اليقين.

وقال باول "أريد أن أكون واضحاً حول الصورة العامة، أو حول إحدى الطرق للنظر إلى الصورة العامة. يمكنك النظر إلى الأمر من زاوية المقياس الأوسع للبطالة، وضعف سوق العمل، وهذا ما يسمى مقياس u6 أو مجمل العاطلين عن العمل. المقياس الذي نتحدث عنه دائما يسميه الاقتصاديون u3، وهو يخص الذين يبحثون فعلاً عن عمل. المقياس الأوسع u6 ارتفع إلى ثلاثة أضعاف من 7% إلى 21%، وهذا يترجم إلى 22 مليون شخص خسروا وظائفهم في الاقتصاد، بالتحول إلى الدوام الجزئي أو ما شابه، وهذا هو مقياس البطالة الرئيسي. يمكن إضافة الذين أدخلت بياناتهم بشكل مختلف أو الذين خرجوا من قوة العمل بشكل مفاجئ، ليصل الرقم إلى 24 مليونا. السؤال إذاً، هناك 22 إلى 24 مليونا يحتاجون للعودة إلى سوق العمل، علينا في هذا البلد أن نجد طريقة لإعادتهم إلى سوق العمل.

وأضاف "نحن لم نقم بأي عمل خاطئ، إنها كارثة طبيعية. لقد كانت الاستجابة حقا جيدة حتى الآن. في ما يتعلق بتقرير الوظائف في مايو، الجميل في الأمر أن معظم الناس كانوا يتوقعون أن يعود هؤلاء الذين خسروا وظائفهم إلى سوق العمل في يونيو ويوليو وأغسطس، قلة فقط كانت تتوقع عودتهم في مايو، في الواقع لا أحد كان يتوقع عودة هذه الأعداد إلى سوق العمل في منتصف مايو، لكن هذا ما حدث.

لا نعرف ماذا يعني ذلك، هل هو تغيير مؤقت أم هو أكثر من ذلك. وكما قلت سابقا، فهذا يشير إلى مدى عدم اليقين الذي نعيشه، وإلى أي حد يجب أن نكون متواضعين في ادعاء قدرتنا على التنبؤ".