.
.
.
.

رحيل محسن عادل أصغر رئيس سابق لهيئة الاستثمار في مصر

نشر في: آخر تحديث:

أصيب الوسط الاقتصادي في مصر بصدمة كبيرة عقب إعلان وفاة محسن عادل الذي يعد أصغر رئيس تولى رئاسة الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة في مصر.

وتوفي "عادل" البالغ من العمر 43 عاماً متأثراً بإصابته بفيروس كورونا، وذلك عقب أيام من كتابته منشورا على صفحته الشخصية بموقع "فيسبوك" أكد فيه أن الفحوصات الطبية أثبتت أنه يعاني من أعراض نتيجة إصابته بدور برد صعب، لكن تدهورت حالته الصحية إلى أن تم إعلان وفاته أمس نتيجة إصابته بفيروس كورونا.

"الاقتصادي الشاب الودود"، هذا هو اللقب الشائع الذي اشتهر به محسن عادل وخاصة بين المحررين الاقتصاديين والذي ظل متواصلا مع الجميع ولم تبعده المناصب التي تولاها عن دائرة معارفه، كما لم تفصله يوماً عن مساعدة من يطلب عونه أو دعمه.

كانت المثابرة والطيبة الاجتهاد أهم ما اتصف به الفقيد الراحل الذي حصل على بكالوريوس التجارة شعبة التجارة الخارجية في كلية التجارة وإدارة الأعمال بجامعة حلوان سنة 1999، كما تخرج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة عام 2001، وحصل على دبلوم الدراسات العليا في تحليل سوق الأوراق المالية.

وسرعان ما بدأ محسن عادل حياته العملية بين شركات الأوراق المالية والاستشارات المالية، مكونا شبكة علاقات اجتماعية حصد منها كثيرا من الحب بين جميع العاملين في هذا المجال، حيث عمل رئيساً لقسم البحوث والاستثمار بشركة "مترو" لإدارة سجلات وتداول الأوراق المالية في الفترة من 1999 -2000.

وعمل رئيساً لقسم التحليل بشركة "يونيفرسال" لأعمال السمسرة في الأوراق المالية في الفترة من 2000 وحتى 2002، ثم مديراً لإدارة الأخبار والمعلومات بشركة مصر لخدمة المعلومات والتجارة "ميست" في 2013.

وكان للفقيد الراحل دور بارز ومهم في مجال الصحافة الاقتصادية، وذلك في ظل ما يتمتع به من حضور ومحبة في الوسط الصحافي وبين العاملين في مجال الصحافة الاقتصادية المتخصصة وقطاع الأوراق المالية، حيث كان له مقالات دورية تنشر في كثير من الصحف اليومية والأسبوعية والشهرية.

وخلال الفترة من 2013 وحتى 2017 برز دور محسن عادل في سوق الأوراق المالية، حيث أصبح عضواً بمجلس إدارة البورصة عن قطاع الصناديق ودائماً كان يعرض مشكلات القطاع بكل حيادية حتى تم اختياره عضواً باللجنة الاستشارية لسوق المال التابعة لمجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية خلال الفترة من 2013 وحتى العام 2017.

ثم عمل محسن عادل نائباً لرئيس الجمعية المصرية لدراسات التمويل والاستثمار، قبل أن يتقدم باستقالته، ليتقلد منصب نائب رئيس البورصة المصرية. كما تم اختياره عضواً بالمجلس الرئاسي الاستشاري للتنمية الاقتصادية التابع لرئاسة الجمهورية.

وفي يوليو 2018 تم اختيار محسن عادل ليتولى منصب الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة لمدة عام، ثم التحق بمجموعة بيت الخبرة الاستثمارية مديراً لقطاع الاستثمار حتى توفي مساء أمس الأربعاء.