.
.
.
.

ترمب يلمح بفصل الاقتصاد الأميركي عن الصيني

نشر في: آخر تحديث:

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن "الانفصال الكامل" بين الاقتصادين الأميركي والصيني المتداخلين مع بعضهما يبقى خياراً سياسياً محتملاً لإدارته.

وقال على تويتر "الولايات المتحدة بالتأكيد تحتفظ بخيار لسياسة تتبعها، في ظل ظروف متعددة، لانفصال كامل عن الصين. شكرا".

وأضاف أنه يكتب ذلك في معرض رده على تعليقات للممثل التجاري في ادارته روبرت لايتهايزر، الذي كان على رأس مفاوضات واشنطن مع بكين خلال الحرب التجارية، وفقا لما نقلته "فرانس برس".

وقال لايتهايزر يوم الأربعاء الماضي أمام لجنة في الكونغرس أن الصين حتى الآن ملتزمة بشروط اتفاق يخفف من الخلاف، وأن الانفكاك الكامل بين الاقتصادين العملاقين في الوقت الراهن مستحيل.

وأضاف "هذا كان خياراً لسياسة قبل سنوات، لكني لا أظن أنه سياسة أو خيار منطقي لسياسة في هذه اللحظة".

وكان لايتهايزر قد وصف نفسه بأنه متشدد في ما يتعلق بالصين، وحدد خطط إدارة ترمب "لإعادة ضبط" منظمة التجارة العالمية حتى تتمكن من كبح سياسات بكين التي يقول بأنها تتعارض مع قواعد التجارة الحرة.

لكن اعترافه بالارتباط المعقد والوثيق بين أكبر اقتصادين في العالم، على الرغم من ضغط ترمب على الشركات الأميركية لنقل انتاجها الى الولايات المتحدة، تسبب بشيء من القلق في أوساط المسؤولين في الحزب الجمهوري.

وقال ترمب في محاولة للدفاع عن ممثله التجاري "إنه ليس خطأ السفير لايتهايزر (البارحة في لجنة الكونغرس)، ربما أنا لم أكن واضحا بما يكفي".