.
.
.
.

الصين قد تفقد 75 مليار دولار بسبب النزاع مع هذه الدولة

نشر في: آخر تحديث:

بعد المعاناة التي مازالت تتكبدها الصين في نزاعها التجاري مع الولايات المتحدة، ثم أزمة اقتصادها الحالي بسبب فيروس كورونا، تواجه الدولة الآسيوية حاليا أزمة جديدة تزيد من معاناتها الممتدة منذ العام الماضي.

ومع تزايد الغضب الشعبي في الهند في أعقاب التوتر الذي نشب على الحدود مع الصين والذي انتهى بمقتل 20 جندياً هندياً برصاص القوات الصينية، في أخطر حادث يقع بين البلدين منذ العام 1975، تصاعدت المطالبات بمقاطعة المنتجات الصينية في الهند، بل أظهر استطلاع نشر مؤخرا أن الغالبية الساحقة تؤيد الاستغناء عن منتجات الصين.

وعلى الرغم من القوة الاقتصادية للصين والتي تفوق جارتها الجنوبية، إلا أن حديث الربح والخسارة يرجح كفة الهند، التي تستورد منتجات قيمتها 75.5 مليار دولار من الصين، في الوقت ذاته تستورد الصين منتجات هندية قيمتها لا تتعدى 16.6 مليار دولار، وذلك، وفقا لأحدث إحصائيات للأمم المتحدة عن عام 2018.

الروابط التجارية بين البلدين، كانت في إطار النمو، إذ إن الهند دائما ما كانت تطالب بزيادة صادرات بكين من تكنولوجيا المعلومات والأدوية، لكن هذه الخطط أصبحت معلقة منذ اجتياح فيروس كورونا البلاد.

وتستورد الهند أجهزة إلكترونية وآلات صينية بقيمة 36.8 مليار دولار سنويا، فيما تبلغ وارداتها من المنتجات الكيميائية نحو 12.8 مليار دولار، والمعادن 5.9 مليار دولار، والمنسوجات 4 مليارات دولار، والبلاستيك والمطاط بقيمة 3.2 مليار دولار.

فيما تصدر الهند للصين، معادن وزيوت بـ 4.8 مليار دولار، ومواد كيميائية بـ 3.6 مليار دولار، ومنسوجات بـ 1.9 مليار دولار، وإلكترونيات وآلات بـ 1.4 مليار دولار، ومعادن صلبة بـ 1.2 مليار دولار.