.
.
.
.
فيروس كورونا

جراحاتها ستوفر 150 مليار دولار.. هل تتجرأ وتسلم نفسك لروبوت؟

نشر في: آخر تحديث:

التطورات السريعة في قطاع التكنولوجيا قد تجعل من الذكاء الاصطناعي في المستقبل جزءاً لا غنى عنه من القطاع الصحي وتحديدا الجراحات الروبوتية التي تسهل العملية على الطبيب والمريض. فهل تتجرأ أن تسلم نفسك لروبوت؟

فعندما نفكر بالذكاء الاصطناعي، أول ما قد يتبادر إلى الذهن هو مشهد خيال من فيلم خيال علمي. إلا أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي بدأت تتبلور على أرض الواقع لا سيما في قطاع الرعاية الصحية وتحديداً في الجراحة، ولو أنها لا تزال في مهدها.

مستشفيات المنطقة لم تغفل أهمية هذه التطورات. وقال شريف بشارة الرئيس التنفيذي لمجموعة محمد وعبيد الملا "المستشفى الأميركي يخصص 15% من ميزانية 2020 و2021 للتميز والابتكار والذكاء الاصطناعي.

ومع بدء تطبيق الجراحات الروبوتية في دبي استطاعت العربية دخول غرفة العمليات لمتابعة الجراحة خطوة بخطوة.

وقال د.حاتم موسى رئيس قسم الجراحة في المستشفى الأميركي روبوت "دا فينشي" يسمح للجراح التحكم بالعملية بدقة أكبر وعن بعد. أبرز التحديات تشمل تواجد الكوادر الطبية القادرة على استخدام الروبوتات في الجراحة".

لكن توفر التكنولوجيا لا يكفي، من الضروري تواجد الكوادر الطبية القادرة على التعامل معها وهي أحد التحديات التي تواجه تطبيق الذكاء الاصطناعي في قطاع الرعاية الصحية.

وأضاف شريف بشارة "أبرز المعوقات التشريعات، فالذكاء الاصطناعي قد يتطلب مشاركة بيانات المرضى ويحتاج تشريعات تنظم ذلك. الذكاء الاصطناعي سيوفر 150 مليار دولار سنوياً على القطاع الصحي في 2026 وسيكون ارتفاع مساهمة الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي بـ 40% سنوياً."

ويرى الخبراء أنه فيما قد تكون تكلفة الجراحة الروبوتية بحد ذاتها أعلى من تلك التقليدية إلا أن الوفورات تظهر في مجالات أخرى من بينها تقليل عدد الأيام التي يقضيها المريض في المستشفى، وتخفيف آلام ما بعد الجراحة، بالإضافة إلى تزويد الجراح بدقة أكبر خلال العملية.

ويتوقع الخبراء أن تطور الذكاء الاصطناعي في قطاع الرعاية الصحية سيؤدي مستقبلا إلى وفورات ملحوظة.

وأضاف د.حاتم موسى "وضوح الرؤية للمكان المستهدف علاجه وسهولة حركة "الروبوت" تسهل كثيراً من الإجراءات المعقدة التي تواجه الجراح أثناء العملية وتنعكس آثارها على المريض أثناء وبعد العملية. الجراحات الروبوتية تسرع تعافي المريض بعد الجراحة".

ويتوقع الخبراء أن تطور الذكاء لاصطناعي في قطاع الرعاية الصحية لن يؤثر بشكل كبير على الوظائف خلال العقد المقبل على الأقل لأنه سيستبدل بعض الوظائف أي أنه سيخلق حاجة لسلسلة جديدة منها.