.
.
.
.
فيروس كورونا

روبن هوود يتعثر في بريطانيا بسبب فاجعة في أميركا.. ماذا حدث؟

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت الشركة المالكة لتطبيق التداول الشهير "روبن هوود" تعليق خططها لإطلاق النسخة البريطانية لأجل غير مسمى مع تصاعد الضغوط والانتقادات على التطبيق الأميركي الشهير بعد واقعة انتحار مراهق أميركي يبلغ من العمر نحو 20 عاما لتكبده خسائر خلال تداولاته باستخدام التطبيق.

ورغم أن الشركة لم تعلن صراحة عن أن سبب تعليق إطلاق أنشطتها في بريطانيا يرجع إلى تلك الواقعة، إلا أن الانتقادات المتواصلة التي تتعرض لها الشركة يعتقد على نطاق واسع أنها أحد الأسباب الرئيسية لوقف خطط التوسع خارج الولايات المتحدة، بحسب تقرير نشرته شبكة CNBC الأميركية.

و"روبن هوود" هو تطبيق استثماري، يعمل حصرا داخل الولايات المتحدة بالوقت الحالي، جعل من عملية الاستثمار في البورصة أمرا في متناول الجميع بما في ذلك الفئات من ذوي الدخول المنخفضة وبالأخص فئة الشباب والمراهقين.

ويقدم التطبيق لتلك الفئات ميزة تنافسية وهي انعدام الرسوم على التداولات مع إمكانية التداول بمبالغ مالية صغيرة في عمليات التداول التقليدية على الأسهم.

ويتيح التطبيق أيضا إمكانية التداول على العملات المشفرة مثل "البيتكوين" و"الإيتريوم" وغيرها من العملات المشفرة الأخرى مع إمكانية التداول أيضا باستخدام مبالغ مالية صغيرة.

وشهد عدد مستخدمي التطبيق ارتفاعا مطردا في الآونة الأخيرة مع وصول عددهم إلى نحو 13 مليون مستخدم مع ارتفاع مطرد في أعداد المستخدمين منذ مطلع العام الجاري بلغ نحو 3 ملايين مستخدم.

وفي العام 2016 كان عدد مستخدمي التطبيق نحو مليون مستخدم فقط قبل أن يرتفع هذا العدد إلى نحو 6 ملايين مستخدم.

وكانت الشركة قد أعلنت عن خططها لبدء نشاطها في بريطانيا خلال نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، قبل أن تبلغ المستثمرين المسجلين للخدمة في بريطانيا بإلغاء خططها على نحو مفاجئ في وقت سابق من الأسبوع الماضي.

وقالت الشركة في بيان، إن وقف التوسع في الأسواق الخارجية يأتي في إطار رغبتها في التركيز على عملياتها بالسوق المحلي دون الخوض في مزيد من التفاصيل.

وفي يونيو/حزيران الماضي، انتحر شاب أميركي يبلغ من العمر 20 عاما بعد خسارته نحو 730 ألف دولار ما حدا بالشركة بعدها تغيير قواعد عقود الخيارات التي خسر فيها الشاب أمواله، فيما تبرعت الشركة بنحو 250 ألف دولار للمؤسسة الأميركية لمكافحة الانتحار في محاولة لتحسين صورتها أمام الرأي العام بعد الواقعة.