.
.
.
.
تفجير بيروت

لبنان يئن بعد التفجير.. وشح الدولار ومواد الترميم يفاقم المشكلة

نشر في: آخر تحديث:

أكد الخبير النقدي والمالي الدكتور غسان شماس في مقابلة مع قناة "العربية"، على أهمية أن تشمل المساعدات التي يطالب بها لبنان بجانب المساعدات الطبية والغذائية مواد بناء، مثل الزجاج والخشب والألمنيوم والحديد لأن المخزون المحلي لا يكفي لإصلاح أضرار الانفجار الأخير.

وأضاف "علاوة على عدم وجود مبرر لإغلاق كل البنوك أمس في لبنان، فإنه ليس لدى المودعين القدرة على سحب أموالهم من البنوك، والتي تحدد سقف السحب بنحو 500 دولار أسبوعيا، ما يعيق رغبة المواطنين ممن تهدمت بيوتهم أو تضررت جراء تفجير مرفأ بيروت من بدء عملية الإصلاحات".

وطالب شماس بضرورة إنهاء ما سمّاه "عبثية السحب من البنوك"، وإزالة هذه السقوف المحددة بـ 2000 دولار بالشهر، وأن يتم نقل ملف من تضررت عقاراتهم إلى المؤسسة العامة للإسكان عبر حزمة واحدة.

وأوضح شماس أن لبنان يعاني شحا من المواد المستخدمة في عمليات الترميم ومن بينها الألمنيوم والحديد والمعادن، ولهذا على الحكومة أن تطلب أن تكون هذه المواد جزءا من الإعانات العينية إضافة إلى الدواء والغذاء، وأن تباع هذه المواد بالليرة اللبنانية وليس بالدولار.

وانتقد شماس تحرك الحكومة غير المكافئ لحجم الكارثة حيث تركت الحبل على غاربه، وكان يجب فتح اعتمادات طارئة لاستيراد الزجاج ومواد الترميم.

كما وجه انتقادا للحكومة لعد وجود ردود رسمية على طلبات المؤسسات الدولية التي سعت لمساعدة لبنان لتجاوز كارثة التفجير، بما في ذلك صندوق النقد الدولي أو البنك الدولي.