.
.
.
.

"المحتوى المحلي" السعودية: 50 مليون ريال سقفاً للعقود

نشر في: آخر تحديث:

فعلت هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية السعودية قرارها بتعديل سقف العقود الحكومية المصنفة عالية القيمة، والتي تُطبق عليها آليات لائحة تفضيل المحتوى المحلي والمنشآت الصغيرة والمتوسطة والشركات المدرجة، لتصبح 50 مليون ريال أو تعادلها أو تزيد عنها، عوضاً عن القيمة المحددة سابقاً بـ100 مليون ريال.

وأكدت الهيئة في بيان صحافي، أن القرار صدر بالتعاون والتنسيق مع مركز تحقيق كفاءة الإنفاق، وبموجب المادة الثالثة من لائحة تفضيل المحتوى المحلي والمنشآت الصغيرة والمتوسطة والشركات المدرجة، والتي نصت على أن تقوم الهيئة بالاتفاق مع المركز بتحديد نطاق قيمة العقود العالية القيمة.

ووفقاً للبيان، فإن القرار جاء نتيجة للتقارير والدراسات الربعية التي أعدتها الهيئة، وكشفت نمواً ملحوظاً في تطبيق متطلبات المحتوى المحلي للمنافسات والمشتريات الحكومية، بحسب ما أظهرته التقارير الربعية.

وأضافت الهيئة أنه "بناء على هذه النتائج، تقرر خفض القيمة المحددة للعقود عالية القيمة من أجل زيادة تغطية المنافسات وتعظيم الاستفادة من آلية وزن المحتوى المحلي وآلية الحد الأدنى".

وأشارت إلى أنها حرصت عند وضعها للبنية التحتية للأنظمة والتشريعات المتعلقة بالمحتوى المحلي، على أن تكون مرنة في بعض موادها، بهدف تعزيز المحتوى المحلي إلى أقصى حد ممكن. ومن بينها المادة الثالثة من اللائحة، والتي لم تحدد قيمة ثابتة للعقود عالية القيمة، وبقي التحديد من ضمن صلاحيات الهيئة بالتنسيق مع مركز تحقيق كفاءة الإنفاق.

ودعت الهيئة منشآت القطاع الخاص الراغبة في المنافسة على العقود عالية القيمة التي تساوي أو تزيد عن 50 مليون ريال، إلى المبادرة وتقديم طلب لقياس خط أساس المحتوى المحلي واعتماده منها، وذلك لتعزيز فرصها عند التقييم الفني والمالي لأي منافسة حكومية تنطبق عليها مواصفات العقود عالية القيمة.

يشار إلى أن لائحة تفضيل المحتوى المحلي والمنشآت الصغيرة والمتوسطة والشركات المدرجة حددت آليتين لتفضيل المحتوى المحلي في العقود عالية القيمة، وهي آلية وزن المحتوى المحلي في التقييم المالي، حيث يتم تقييم الشركة بناء على درجة المحتوى المحلي وفق معادلة من 100 درجة: 60% تمنح للسعر، و40% موزعة على: خط أساس المحتوى المحلي، ونسبة المحتوى المحلي المستهدفة، وكون الشركة مدرجة. وتتم ترسية المنافسة على المتنافس الأعلى درجة، فيما تُطبق آلية الحد الأدنى في بعض المشاريع التي تحددها الهيئة بالاتفاق مع مركز تحقيق كفاءة الإنفاق.