.
.
.
.
بريكست

توافق فرنسي بريطاني "يهدئ" حدة اللهجة حول "بريكست"

نشر في: آخر تحديث:

اتفق رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، على الحاجة لإحراز تقدم هذا الشهر على صعيد المحادثات بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والتوصل سريعاً إلى نتيجة.

وقال بيان من مكتب جونسون، عقب محادثة هاتفية بين الزعيمين، "اتفق رئيس الوزراء والرئيس ماكرون على أهمية إحراز تقدم هذا الشهر والتوصل إلى نتيجة فيما يتعلق بالمحادثات سريعا".

وتصاعدت حدة اللهجة بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، الاثنين، عشية استئناف المفاوضات بشأن علاقتهما ما بعد بريكست.

بعدما هدد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بإغلاق باب المفاوضات في منتصف تشرين الأول/أكتوبر والاستعداد، وفقا لصحيفة "فايننشال تايمز"، للعودة عن بعض الالتزامات السابقة.

وحدّد رئيس الوزراء البريطاني الأحد، يوم الـ15 من تشرين الأوّل/أكتوبر المقبل موعدا نهائيّا لإبرام اتفاق لمرحلة ما بعد بريكست مع الاتّحاد الأوروبي، مكرّرا قبل افتتاح جولة ثامنة من المفاوضات هذا الأسبوع في لندن أنّ المملكة المتّحدة لن تساوم على استقلالها.

وأضاف جونسون أنّ "الاتّحاد الأوروبي كان واضحا جدّا بشأن الجدول الزمني. وأنا أيضا. يجب أن يكون هناك اتّفاق مع أصدقائنا الأوروبيين بحلول موعد انعقاد المجلس الأوروبّي في 15 تشرين الأوّل/أكتوبر إذا كان سيصبح ساري المفعول بحلول نهاية العام".

وإذا لم يحصل ذلك، ستنسحب لندن من المفاوضات و"تقبل" هذه النتيجة التي تخشى أوساط الأعمال من عواقبها الاقتصادية الكارثية المحتملة في فترة صعبة أصلا بسبب فيروس كورونا المستجد.

الجنيه الإسترليني ينخفض

وفي إشارة إلى تزايد مخاوف المستثمرين، انخفض الجنيه الإسترليني بشكل حاد الاثنين في الأسواق المالية.

وكانت بروكسل من جانبها قالت إنه يجب التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية تشرين الأول/أكتوبر للسماح بمصادقة أوروبية عليه في الوقت المحدد.

وقد زادت المعلومات التي أوردتها "فاينانشل تايمز" حدة الأجواء التي كانت متوترة.