.
.
.
.
ترمب

هل يُسمح لترمب باستخدام أمواله الخاصة لتمويل حملته الانتخابية؟

نشر في: آخر تحديث:

قال الرئيس الأميركي إنه على أتم الاستعداد لاستخدام أمواله الخاصة لتمويل حملته الانتخابية، وذلك بعد أن تبين أن حملة ترمب تواجه أزمة نقدية، رغم أنها بدأت السباق الانتخابي بتقدم كبير على المنافس الديمقراطي جو بايدن.

وتعتبر الإعلانات المتنافسة التي تعرضها حملتا ترمب وبايدن مكلفة، ورغم أن البلاد تعيش أزمة اقتصادية فإن ذلك غير واضح في مبالغ التبرعات الانتخابية التي جمعتها الحملتان، والتي هي في طريقها لتحطيم الأرقام القياسية للانتخابات الماضية.

ترمب الذي جمع خلال العامين الماضيين أكثر من مليار دولار، صرف أكثر من 800 مليون دولار خلال الأشهر الماضية، منها إعلانان للسوبر بول بمبلغ 11 مليون دولار. ويواجه ترمب الآن أزمة نقدية مقارنة مع بايدن، الذي حطم الأرقام القياسية الشهر الماضي بجمعه أكثر من 300 مليون دولار.

وقال دان ماهافي من مركز دراسات الكونغرس والرئاسة: "الرئيس يجمع التبرعات ولكنه يصرفها، هناك من يتلقى رواتب عالية في حملته، ومديرها السابق تفاخر بسيارته وبيوته الجديدة، كذلك تصرف الحملة أموالا على دعوات قضائية".

ترمب الذي تبرع بـ66 مليون دولار من أمواله الخاصة خلال الانتخابات الماضية كان له تفسير آخر لهذا الصرف المبكر.

وفي تصريح للرئيس الأميركي دونالد ترمب، قال فيه "نعم، سأضع أموالي الخاصة أن اضطررت، لكن الحملة في وضع جيد، اضطررنا إلى صرف الأموال مبكراً بسبب جائحة كورونا، وبسبب تصريحات الديمقراطيين المضللة، ونحن تعاملنا بشكل جيد مع كورونا".

ورغم أنه لم يسبق أن استخدم رئيس أمواله الخاصة لتمويل حملته إلا أن العامل الأكثر إثارة خلال هذه الحملة الانتخابية، هو عدد المتبرعين.

وقال بريندان كوين - مركز السياسات المتجاوبة" "كلا المرشحين يجمعان تبرعات غير مسبوقة من أشخاص يتبرعون بمئتي دولار أو أقل. وما يفصله المرشح هو مئتا دولار من مئتي متبرع على مئتي دولار من متبرع واحد، فهذا يعني أن كل هؤلاء المتبرعين سيصوتون. ما نراه الآن هو دعم من قبل متبرعين غير أغنياء ما يشير إلى دعم على المستوى الشعبي للمرشحين".

ويقول الخبراء إن هدف ترمب الإعلان عن نيته صرف أمواله الخاصة في السباق هو إقناع الأميركيين بالتبرع أيضا، فهو يطمئنهم بهذه الطريقة أنه ملتزم بالحملة.