.
.
.
.
اقتصاد أميركا

ارتفاع طالبي مساعدات البطالة في أميركا

نشر في: آخر تحديث:

عاود العدد الأسبوعي لطالبي مساعدات البطالة في الولايات المتحدة، الارتفاع الأسبوع الماضي عاكسا بطء انتعاش الوظائف المتضررة جراء تدابير الحجر لمكافحة تفشي وباء كوفيد-19 في آذار/مارس، وفق أرقام نشرتها وزارة العمل الخميس.

وقدّم 870 ألف شخص طلبات مساعدات للبطالة بين 13 و19 أيلول/سبتمبر بينما كان المحللون يتوقعون ألا يتخطى عددهم 825 ألفا، أي بزيادة أربعة آلاف عن توقعات الأسبوع الماضي بعد مراجعتها.

قدم 630,080 شخصًا طلبات جديدة بموجب برنامج مخصص للأشخاص غير المؤهلين عادة، أي أقل بحوالي 45000 فقط من الأسبوع السابق.

تسبب إغلاق الشركات في زيادة عدد الطلبات الأسبوعية إلى أكثر من 6,8 مليون في أواخر آذار/مارس.

على الرغم من انخفاضها بشكل كبير منذ ذلك الحين حيث بدأت الولايات في إعادة فتح أبواب اقتصادها، إلا أنها لا تزال أعلى بكثير من أسوأ أسبوع واحد خلال الأزمة المالية العالمية 2008-2010.

وكتب محمد العريان من شركة أليانز على تويتر إن البيانات "تقدم دليلا إضافيا على تباطؤ وتيرة الانتعاش الاقتصادي"، مشيرا إلى أن البيانات الأخيرة تتعارض مع توقعات المحللين باستمرار التراجع على أساس أسبوعي.

انخفض معدل البطالة المؤمَّن الذي يشير إلى الأشخاص الذين يتلقون المزايا بنسبة 0,1 نقطة مئوية فقط في الأسبوع المنتهي في 12 ايلول/سبتمبر إلى 8,6%، وتم إتاحة أحدث بيانات الأسبوع حيث حصل ما يقرب من 12,6 مليون شخص على مزايا منتظمة.

إجمالاً، تلقى ما يزيد قليلاً عن 26 مليون شخص مزايا في إطار جميع البرامج في الأسبوع المنتهي في 5 ايلول/سبتمبر.

وقال إيان شيبردسون، من مؤسسة "بانثيون ماكرو ايكونوميكس" لأبحاث الاقتصاد، إن البيانات "مخيبة للآمال ومشؤومة".

وأشار خصوصا إلى زيادة مقلقة في حالات الإصابة بفيروس كورونا على المستوى الوطني واستمرار المأزق في الكونغرس بشأن تمرير المزيد من خطط التحفيز الاقتصادي بعد انتهاء برنامج مدفوعات البطالة الموسعة في تموز/يوليو.

وكتب في تحليل أنّ "إنفاق المستهلكين، ما يقرب من 70% من الاقتصاد، لا يمكن أن يستمر في الزيادة بوتيرته الأخيرة في أعقاب إنهاء إعانات البطالة المحسنة (خاصة) أنّ الارتفاع الأخير في حالات كوفيد والإدخال إلى المستشفيات ... يهدّد بفرض قيود جديدة على النشاط الاقتصادي".