.
.
.
.
اقتصاد السعودية

الخريف: السعودية تدرس المفاضلة حول جدوى صناعة السيارات

300 مليار ريال الصادرات السعودية و5400 مصنع

نشر في: آخر تحديث:

كشف وزير الصناعة والثروة المعدنية ورئيس مجلس إدارة هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية بندر الخريف أن السعودية بدأت بدراسة المفاضلة حول جدوى صناعة السيارات، مبيناً أن السيارات الكهربائية تعد قطاعاً جديداً، ويمكن أن تستثمر المملكة بها خاصة في مجال البطاريات، في ظل النمو الكبير للسيارات الكهربائية خلال الفترة الأخيرة.

وشدد الخريف على أهمية بناء المعاهد لدعم توظيف المواطنين، والاستثمار في الإنسان، خاصة أن الدولة تدعم القطاع الخاص لخلق فرص وظيفية مباشرة وغير مباشرة للمواطنين، وتأهيل الشباب والشابات لسوق العمل.

وقال إن التنوع الاقتصادي يجب أن يكون مبنياً على صناعات مستدامة، وهناك صناعات بنيت على ثروات طبيعية مثل الغاز والنفط والمعادن، لافتا إلى أنه خلال الفترة الأخيرة تعمل الوزارة على تعميق القيمة المضافة من هذه الموارد، بدلاً من تصديرها إلى العالم بدون قيمة مضافة، بحسب ما ورد في صحيفة "عكاظ".

التنوع الاقتصادي

وأعلن أن رؤية 2030 تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وتوسيع قاعدة الاقتصاد السعودي، والوزارة مناطة بجزء كبير في هذا الجانب، فالتنوع الاقتصادي لا يمكن أن يتحقق بشكل مستدام، إلا من خلال قاعدة قوية من الاستثمارات والبنية التحتية للقطاعات الواعدة مثل الطاقة والتقليدية مثل التجارة، ومثل السياحة وغيرها، ويعول على الوزارة تحقيق نقلة نوعية تتعلق بالتنوع الاقتصادي في السعودية.

وحول جائحة كورونا، ومدى تأثر الصناعات الوطنية بها، بين وزير الصناعة أن السعودية من أقل الدولة التي عانت من قلة الإمدادات خلال جائحة كورونا، ولم يستشعر المواطنون بأي نقص في الغذاء أو الدواء، فهناك مصانع قامت خلال نهضة المملكة في السبعينات، وساهمت في تنميتها، ما نتج عنها صناعات قوية وكبرى كقطاعات الأسمنت، ومواد البناء، والقطاع الزراعي، والمعدات، وهناك شركات محلية عملاقة وصلت منتجاته إلى الدول الأخرى.

4 مسارات

وكشف الخريف أن لوزارة الصناعة والثروة المعدنية 4 مسارات تركز عليها لتحقيق رؤيتها في 2030:

- أولها، المحافظة على المكتسبات الموجودة من صناعات أنشئت وأصبحت قادرة على الاستمرار، وتحقيق القيمة المضافة الأعلى للصناعات الموجودة، وخلق صناعات تحويلية وثانوية للاستفادة من كل الإمكانيات.

- أما المسار الثاني فيعتمد على الخطط الطموحة لتحويل أكبر قدر من الاستهداف المحلي إلى صناعة محلية، ويتم العمل مع العديد من الجهات للوصول إلى مرحلة تتمكن من خلالها الصناعات إلى استهداف الشريحة المحلية، مع تصدير الفائض منها إلى خارج السعودية.

- والمسار الثالث يتمثل في استغلال التقنيات الحديثة، واستفادة السعودية من الثروة الصناعية الكبرى بأكبر قدر ممكن، لتحقيق 3 مكاسب ممثلة في: "وضع السعودية في مصاف المتقدمة بشكل أسرع من الصناعات التحويلية، مع إضافة إلى مناسبته لمعظم شرائح السكان، خاصة أن أغلبهم من الشباب ذوي المستوى التعليمي المتقدم ولديهم قدرة على التعامل مع التقنية بسهولة، أما المكتسب الثالث فيتمثل في الثورة الصناعية الرابعة التي تمكن القطاعات الأخرى لتحسين الإنتاج وربط الصناعة مع الخدمات لتستفيد من التقنية".

- والمسار الرابع للوزارة يهدف إلى خلق صناعات واعدة للمجتمع، مع تطلع الوزارة لتحديد مجموعة من الصناعات التي لها طلب عالمي، وتتبناها السعودية عبر استغلال موقعها الجغرافي نظراً لما تتمتع به من بنية تحتية.

وقال الخريف اليوم بلغت الصادرات السعودية قرابة 300 مليار ريال، ونستهدف رفع قيمة الصادرات مستقبلاً لتصل إلى ضعف المبلغ الحالي، والسعودية تصدر حالياً قرابة مليار ريال من الأدوية، ويتم الإقبال عليها لجودتها، ففي حال كانت جودة الأدوية رديئة لن يتم الإقبال عليها.