الطاقة المتجددة

"مدينة الملك عبدالله" توقع عقد "التبريد بالطاقة الشمسية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

وقعت مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، مشروع نموذج برهنة الطاقة المتجددة - تقنيات الحرارة الشمسية للعمليات الصناعية (التبريد بالطاقة الشمسية)، وذلك في إطار مبادرة المدينة في جولتها الثانية في توطين تقنيات الطاقة المتجددة وتمكين القطاع الصناعي في مجالات تقنيات الطاقة المتجددة.

وتسعى المدينة لدعم المحتوى المحلي في تلك المجالات داخل المملكة، ويهدف المشروع إلى برهنة تقنيات التبريد بالطاقة الشمسية وتطويرها بغرض دعم كفاءة الطاقة فيما يخص القطاع الصناعي، كما يهدف المشروع أيضاً إلى تعزيز نمو الشركات الصناعية في هذا المجال لتمكينها من التنافس إقليمياً وعالمياً.

وتسهم المبادرة في تقليل المخاطر المرتبطة لتقنية التبريد بالطاقة الشمسية التي تم اختيارها وإدخالها إلى السوق السعودي من خلال المشاركة في تكاليف المشروع مع فريق المشروع لدعم الخطوة اللازمة لانتقال التقنية المختارة من المعامل في الجامعات وموردي التقنيات إلى التسويق من خلال إثبات برهنة التقنية في مشروع تسويقي حقيقي في المملكة.

وستثبت شركة جرين إير من خلال هذا المشروع أن وحدات تكييف الهواء المصنعة محليًا والمتكاملة مع الألواح الشمسية الكهروضوئية يمكنها توفير ما يتراوح بين 70 - 90% من الطاقة المستخدمة للتبريد، ومن خلال التعاون مع مركز الأبحاث الهندسية بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن ستقوم شركة جرين إير باختبار تقنيتها وإثبات فاعليتها وذلك باستخدام التبريد التبخيري المباشر وغير المباشر.

وتعد هذه التقنية مرخصة حصرياً ومصنعة محلياً، وتستوفي معايير المجلس الأميركي للأبنية الخضراء ومعايير الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة (SASO) ومعايير مختبرات فحص المعدات الكهربائية (ETL)، وسيتم تنفيذ المشروع في موقعين لمستفيدي التقنية وهما الشركة الوطنية للتنمية الزراعية (نادك) وشركة الألبان الوطنية المتحدة.

وأشار رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة الدكتور خالد بن صالح السلطان إلى أن هذا المشروع يركز على دعم المحتوى المحلي للطاقة المتجددة في القطاع الصناعي وأن المملكة تعمل على بناء قطاع طاقة متجددة مستدام بدعم ومتابعة مباشرة من قبل الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة يشمل القطاعات الصناعية والخدمية بالإضافة إلى توطين التقنيات وتأهيل الكوادر البشرية، وقد تبلور ذلك في رؤية المملكة 2030 عبر تحديد الأطر الرئيسية لبناء هذا القطاع وإدخال الطاقة البديلة ضمن مزيج الطاقة الوطني، سعياً لتحقيق النمو والازدهار وتعزيز أمن الطاقة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.