.
.
.
.
وول ستريت

وول ستريت مستقرة رغم قفزة طلبات الإعانة الأميركية

نشر في: آخر تحديث:

لم يطرأ تغير يذكر على مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية عند الفتح، اليوم الأربعاء، حيث أعطت قفزة مفاجئة في طلبات إعانة البطالة الأسبوعة دليلا جديدا على تباطؤ التعافي بسوق العمل وسط تزايد في إصابات كوفيد-19.

صعد المؤشر داو جونز الصناعي بما لا يتجاوز 12.63 نقطة تعادل 0.04% ليصل إلى 30058.87 نقطة، وراوح المؤشر ستاندرد أند بورز 500 مكانه عند 3635.50 نقطة، في حين تقدم المؤشر ناسداك المجمع 17.11 نقطة أو 0.14% مسجلا 12053.89 نقطة.

وواصل عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانة البطالة الارتفاع الأسبوع الماضي مما يشير إلى أن طفرة الإصابات الجديدة بمرض كوفيد-19 والقيود المفروضة على الشركات تزيد من تسريح الموظفين وتقوض تعافي سوق العمل.

وقالت وزارة العمل إن إجمالي الطلبات الجديدة للحصول على الإعانة المعدل في ضوء العوامل الموسمية بلغ 778 ألفا للأسبوع المنتهي في 21 نوفمبر تشرين الثاني، مقارنة مع 748 ألفا في الأسبوع السابق.

كان اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم توقعوا أن يبلغ عدد الطلبات 730 ألفا في أحدث أسبوع.

ونُشر تقرير الطلبات الأسبوعي قبل يوم من موعده بسبب عطلة عيد الشكر غدا الخميس.

وتعصف موجة جديدة من إصابات فيروس كورونا بالولايات المتحدة حيث يتجاوز العدد اليومي المئة ألف منذ أوائل الشهر الجاري. وأصيب أكثر من 12 مليون شخص بالفيروس في البلاد، بحسب إحصاء أجرته رويترز من واقع البيانات الرسمية.

أودى المرض بحياة أكثر من 257 ألف أميركي وتزداد أعداد المرضى في المستشفيات، مما دفع حكومات الولايات والإدارات المحلية لإعادة فرض مجموعة من القيود على الحياة الاجتماعية والاقتصادية خلال الأسابيع القليلة الماضية.

قد يسفر هذا عن إبقاء طلبات إعانة البطالة فوق ذروة 665 ألفا التي شهدتها البلاد خلال الكساد العظيم بين 2007 و2009.

وكانت الطلبات تراجعت من ذروة 6.867 مليون المسجلة في مارس آذار بعد إعادة نحو 80 بالمئة من الموظفين المسرحين تسريحا مؤقتا في مارس آذار وأبريل نيسان إلى العمل مما أسهم في معظم الانتعاش الذي شهده نمو الوظائف على مدى الأشهر الستة الماضية.