.
.
.
.
اقتصاد أميركا

توافق جمهوري ديمقراطي على خطة إنقاذ بـ908 مليارات دولار

نشر في: آخر تحديث:

جرى توافق بين الجمهوريين والديمقراطيين على خطة أنقاذ أميركية بـ908 مليارات دولار.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، قد أوقف التفاوض مع الديمقراطيين، في أكتوبر الماضي، حول خطة مساعدة للأفراد والشركات الصغيرة لمواجهة تداعيات جائحة كوفيد-19، في قرار سارع خصومه الديمقراطيون للتنديد به.

وكتب ترمب على تويتر آنذاك، "طلبت ممن يمثّلونني وقف التفاوض حتى ما بعد الانتخابات"، متّهماً زعيمة الديمقراطيين في الكونغرس، نانسي بيلوسي، بعدم التفاوض "بحسن نية".

وأضاف حينها "سنصوّت بعد فوزي على خطة مساعدة كبيرة محورها العمال الأميركيون والشركات الصغيرة".

بدورها، كانت رئيسة مجلس النواب قد سارعت إلى التنديد بقرار ترمب، متّهمة إياه بأنّه "يقدّم مصلحته على مصلحة البلاد".

إلى ذلك، توقع رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، اليوم الثلاثاء، أن يتجه الاقتصاد الأميركي نحو مزيد من الأشهر الصعبة بسبب الموجة الثانية لفيروس كورونا وارتفاع الإصابات.

وفي خطاب، من المفترض أن يلقيه باول في جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ اليوم، اعتبر باول أن ارتفاع إصابات فايروس كورونا داخليا وخارجيا مثيرة للقلق، مضيفاً أن الأخبار الأخيرة بخصوص اللقاحات إيجابية على المدى المتوسط.

من جهته سيمثل وزير الخزانة الأميركي، ستيفن منوتشين، أمام اللجنة المصرفية في مجلس الشيوخ اليوم أيضا مع توقعات أن يدعو الكونغرس إلى تمويل إجراءات جديدة لمساعدة الأسر والشركات الأميركية باستخدام أموال مخصّصة للإغاثة الطارئة، ولم يتمّ صرفها وقدرها 455 مليار دولار.

عودة الاقتصاد لما قبل كورونا نهاية 2021

وفي سياق متصل، توقعت منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي عودة الاقتصاد العالمي إلى مستويات ما قبل جائحة كورونا بنهاية عام 2021.

وذلك في وقت تسهم اللقاحات في تنشيط التعافي، إلا أن المنظمة أشارت إلى أن النمو سيكون متفاوتا على الأرجح.

وقدّرت المنظمة في توقعاتها الأخيرة تراجع الناتج العالمي بنسبة 4.2% قبل أن يعود لتسجيل نمو بنسبة 4.2% في 2021.