.
.
.
.
اقتصاد مصر

مصر تنجح في خفض البطالة 19.8% خلال ذروة "كورونا"

نشر في: آخر تحديث:

كشفت بيانات رسمية حديثة أن معدل البطالة تراجع في مصر إلى 7.3% خلال الفترة من يوليو وحتى سبتمبر الماضيين، نزولاً من مستوى 9.6% في ذروة أزمة كورونا خلال الفترة من أبريل وحتى يونيو، و7.7% قبل بدء الأزمة خلال الفترة من يناير وحتى مارس من العام الحالي.

وأشار مجلس الوزراء المصري، إلى انخفاض أعداد المتعطلين بنسبة 19.8% خلال الربع الثالث من عام 2020 حيث تم تسجيل 2.06 مليون متعطل مقارنة بـ 2.57 مليون متعطل في الربع الثاني من العام ذاته.

وذكر أن معدل البطالة بين الذكور وصل إلى 5.8% في الربع الثالث عام 2020 مقارنة بنحو 8.5% في الربع الثاني من العام ذاته، بينما وصل معدل البطالة بين الإناث إلى 15.2% في الربع الثالث عام 2020 مقارنة بنحو 16.2% بالربع الثاني من العام ذاته.

ووفق البيانات، فقد زادت أعداد المشتغلين بنسبة 8.3% حيث بلغت 26.11 مليون مشتغل في الربع الثالث من العام الحالي، مقارنة بـ 24.12 مليون مشتغل في الربع الثاني من نفس العام.

وأظهر التوزيع النسبي للمشتغلين في الربع الثالث من عام 2020 طبقاً لأهم الأنشطة الاقتصادية، حيث وصل إلى 20.4% بنشاط الزراعة وصيد السمك، واجتذب 281 ألف مشتغل، و14.2% بتجارة الجملة والتجزئة، واجتذب 477 ألف مشتغل، كما سجلت نسبة المشتغلين بالصناعات التحويلية 13.4% من إجمالي المشتغلين و اجتذبت 480 ألف مشتغل.

وأرجع مجلس الوزراء المصري تراجع نسب البطالة إلى الاستمرار في تنفيذ نحو 9 آلاف مشروع تنموي وخدمي بمختلف القطاعات، بإجمالي تكلفة 2 تريليون جنيه، وذلك حتى يونيو 2021.

ووفقاً للتقرير، فإن إعادة فتح المطارات واستقبال الأفواج السياحية وفتح المنتجعات السياحية بالتزامن مع بدء انخفاض معدل الإصابات في يوليو الماضي ساهم أيضاً في تراجع معدل البطالة، بالإضافة إلى استمرار القطاع الخاص المصري في منطقة النمو للشهر الثالث على التوالي في نوفمبر 2020، وذلك وفقاً لمؤشر مدراء المشتريات.

وأشار إلى أن أزمة كورونا وقرار الإغلاق قد أثرا سلباً على معدل البطالة خلال الأزمة، وذلك نظراً لتعليق الأحداث الرياضية والفعاليات وحركة الطيران والعروض الفنية، بالإضافة إلى فرض حظر تجول ليلي، وكذلك تخفيض عدد العاملين بالمصالح والأجهزة الحكومية، والغلق الكلي للمقاهي والكافتريات والملاهي وجميع الأندية الرياضية وما يماثلها، في شهر مارس الماضي.