.
.
.
.
بريكست

هل من أزمة غذاء في الأفق وسط بريكست من دون اتفاق وكورونا؟

نشر في: آخر تحديث:

قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، إن المشاكل ما زالت قائمة في محادثات التجارة مع الاتحاد الأوروبي، وإن شروط منظمة التجارة العالمية ستكون أكثر من مُرضية لبريطانيا لتنمو بقوة من دون اتفاق.

وطالب جونسون بتفهم الجميع لحاجة المملكة المتحدة للسيطرة على قوانينها بشكل كامل ومصائد الأسماك الخاصة بها. وتنتهي عضوية بريطانيا غير الرسمية في الاتحاد الأوروبي في 31 ديسمبر ما لم يتم التوصل إلى اتفاق.

وتعود الضوء من جديد على قدرة بريطانيا إنتاج غذائها بما يكفيها في ظل احتمالية الخروج من الاتحاد الأوروبي بدون صفقة وتردد سائقي الشاحنات في نقل الإمدادات إلى بريطانيا رغم استمرار حركة المرور وذلك بسبب القيود المفروضة على المغادرة للحد من انتشار سلالة جديدة سريعة الانتشار من فيروس كورونا.

وتنتج المملكة المتحدة حوالي نصف احتياجاتها الغذائية، في حين تحصل على ربع إمداداتها من الاتحاد الأوروبي.

وتعتبر الواردات مهمة بشكل خاص للمنتجات الطازجة خلال فصل الشتاء، فبريطاينا تنتج 20% من فاكهتها، ونحو 50% من الخضار التي تستهلكها.

وفيما أن بريطانيا قادرة على تأمين القمح والحليب بما يكفي إلا أنها تستورد ثلث احتياجاتها للجبنة، وتشير التوقعات إلى ارتفاع أسعار الزبدة وأنواع من الجبنة في حال الخروج من دون صفقة.

وتنتهي عضوية بريطانيا غير الرسمية في الاتحاد الأوروبي في 31 من ديسمبر ما لم يتم التوصل إلى اتفاق.