.
.
.
.
ذا لاين

"ذا لاين".. هكذا ستكون مقياسا لمدن المستقبل

تعتمد أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي

نشر في: آخر تحديث:

قبل البدءِ في أي مشروع يتم وضع المخططات الأساسية التي سيقوم عليها، هذا ما هو متعارف عليه، لكن التفكير في المستقبل يحتاج إلى أبعد من ذلك.

وهو ما تمثل في إطلاقِ ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لمشروع مدينة "ذا لاين" في "نيوم"، التي ستكون مقياسا لمدنِ المستقبل في العالم، فما الذي يُميزها؟

بناءُ مجتمعات مترابطة معززةٍ بالذكاءِ الاصطناعي، تعمل بشكلٍ كاملٍ بالاعتمادِ على الطاقةِ المتجددة على امتداد 170 كيلومتراً، دون ضوضاء أو تلوث أو حتى مركبات، بما يلغي مفهومَ الازدحام ويعزز من جودة الحياة.

كيف سيكون التنقلُ في هذه المجتمعات؟

مشروع ذا لاين قسّم عملية التنقل إلى ثلاث 3 طبقات تعتمد أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي.

الطبقة الأولى على سطح الأرض التي تسمح للأفراد بالوصول سيرا إلى مرافقِ الخدماتِ الأساسية كافة في غضون خمسِ 5 دقائق، تخدمها وسائلُ آليةٌ للنقلِ الجماعي، ووسائل نقل ذاتية القيادة وتعمل جميعها بالطاقة النظيفة مما يُسهّل من عملية التنقل دون تلوث.

الطبقتان الثانية والثالثة ستكونان تحت الأرض، ولكلٍ منهما خصائصُ مميزة، فالثانية طبقة مخفيةٌ من البنى التحتية متعلقة بنقل الخدمات والبضائع بكلِ سلاسة، بما يضمن عدم إزعاج السكان.

أما الثالثة التي تُعرف باسم "ذا سباين" أو العمودِ الفقري لمشروع "ذا لاين" تمتد أسفلَ المجتمعاتِ التي يتم بناؤها في نيوم، وتربط بينها من خلالِ وسائلِ نقلٍ فائقةِ السرعة مدعومةٍ بأحدثِ تكنولوجيا الذكاءِ الاصطناعي.

جزءٌ من هذه الطبقة خُصص لعملياتِ الشحن التي تعتمد على الجيلِ القادم من التقنيات.

ومن المتوقع ألا تستغرق أبعدُ رحلةٍ في ذا لاين نحوَ 20 دقيقة ً فقط، حيث إن المجتمعاتِ مترابطةٌ افتراضيا فيما بينها ، فنحوُ 90% من البياناتِ سُخرت لتعزيزِ قدراتِ البنيةِ التحتية، في حين يتم تسخيرُ 1% من البياناتِ في المدنِ الذكيةِ الحالية.

ومن المقررِ أن يتمَ البدءُ في تطويرِ ذا لاين في الربعِ الأولِ من 2021 باعتبارِها جزءاً مهماً من أعمالِ تطويرِ نيوم.