.
.
.
.
اقتصاد بريطانيا

تراجع الناتج المحلي الإجمالي البريطاني بنسبة 2.6% في نوفمبر

في مجمل عام 2020 يتوقع الخبراء والحكومة تراجعاً للناتج المحلي بحوالي 11%

نشر في: آخر تحديث:

سجّل الناتج المحلي الإجمالي البريطاني تراجعاً جديداً بنسبة 2.6% في نوفمبر/تشرين الثاني بعدما شهد ارتفاعاً على مدى ستة أشهر متتالية، وذلك في أعقاب القيود المفروضة لمكافحة الموجة الثانية من الإصابات بفيروس كورونا المستجدّ.

وفُرض إغلاق آنذاك خصوصاً في إنجلترا، وهو أقلّ صرامة من ذلك الساري حالياً - إذ إن المدارس بقيت مفتوحةً، وفق ما ذكر المكتب الوطني للإحصاءات على موقعه الإلكتروني الجمعة.

وأشار المكتب إلى أن في نوفمبر/تشرين الثاني، كان الناتج المحلي الإجمالي "أقلّ بنسبة 8.5% من مستواه المسجّل في فبراير/شباط"، قبل صدمة أزمة الوباء العالمي.

وتراجع الناتج بسبب توقف الخدمات التي تُعتبر محرّك الاقتصاد البريطاني، فيما واصل قطاع البناء تسجيل نمو في نشاطه. وانهار قطاع الإنتاج الصناعي.

في ما يخصّ الخدمات، كانت الفنادق والمطاعم وخدمات الطعام القطاعات التي شهدت أكبر معاناة، بعدما أُرغمت على إغلاق أبوابها لمكافحة تفشي الفيروس في جزء كبير من البلاد، وكذلك بالنسبة لمتاجر الجملة والتجزئة والمؤسسات الفنية وقطاع الترفيه.

وقال وزير المال البريطاني ريشي سوناك "من الواضح أن الأمور ستصبح أكثر صعوبة قبل أن تتحسن وأرقام اليوم هي دليل على التحديات التي نواجهها".

وأضاف "ثمة أسباب تدفعنا إلى الأمل" متحدثاً خصوصاً عن حملة التطعيم و"خطة التوظيف" الحكومية.

واعتبر سامويل تومبز من مركز "بانتيون ماكرو" للأبحاث الاقتصادية أن "تراجعا صغيراً هو نبأ سار نظراً إلى الإغلاق الحالي"، رغم أن هذا الأخير يُعد أكثر صرامةً، مذكراً بأن المحللين توقعوا تراجعاً للناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4.6% في نوفمبر/تشرين الثاني.

وفي مجمل العام 2020، يتوقع الخبراء الاقتصاديون والحكومة تراجعاً للناتج المحلي الإجمالي بحوالي 11%.